طيوب عالمية

نوبل للآداب للشاعرة الأمريكية لويز غلوك

الشاعرة الأمريكية “لويز غلوك”


ليس من عادة الأكاديمية السويدية منح جائزة نوبل للآداب لكاتب مشهور بل أغلب الوقت تمنح لتسليط الأضواء على كاتب لم ينل الشهرة التي يستحق، فالشاعرة لويز غلوك تكتبُ الشعرَ منذ أكثر من نصفِ قرن وتحصلت على أهمّ الجوائز ببلدها أمريكا ولم يبقْ إلّا جائزة نوبل التي تحصلت عليها هذا العام.

تقول الأكاديمية (لغة الشاعرة لويز غلوك لغة واضحة تحول ما هو ذاتي إلى أمر كوني وهي تهتم في شعرها بكل ما يتعلق بأمور العائلة حيث تشكل الطفولة والعلاقة بالوالدين والأخوة والأخوات محور كتاباتها…)

من شعرها في قصيدة أكتوبر:

“لا أسمعك
ليس غير الريح في هذا المكان
لا يهم
لم تعد  تلك الأصوات شأني”

ومن قصيدة “الطيور المهاجرة ليلا”:
“هي اللحظة التي ترى فيها
التوت الأحمر الذي ينمو من رماد الجبل
والطيور المهاجرة قي الغسق
إنه ليحزنني ألا يرى الموتى
هذه الأشياء التي
لها ولدنا…”

أما في ديوان Averno  والذي تظهر فيه الشاعرة صورة أخرى لعشتار حيث الموت في الحياة كما يقول البياتي. تقول غلوك:

“ليست الحقولُ مثلنا
هي لا تملك مستودعًا للذاكرة
ولا تخاف أعودة الكبريت
ولا الفتيات الصغيرات
هي لا تخاف الموتَ ولا النيران
فالعام التالي هي تعود إلى الحياة
كأنّ شيئا لم يحدث.. “


النصوص ترجمة: د. محمد قصيبات

مقالات ذات علاقة

اللاهوت النسوي

المشرف العام

سانت إيجيديو.. سياسة الكنيسة الناعمة

المشرف العام

اللعنةُ والموت

محمد قصيبات

اترك تعليق