من أعمال التشكيلي معتوق أبوراوي
قصة

نصر غامض!!

من أعمال التشكيلي معتوق أبوراوي

اقترب من أذن الجميلة:

– [1] –

لماذا أمكم بمناسبة ودون مناسبة تلعن عروق أباكن أمام الناس؟؟الم تكن هي قاتلته بطريقتها الغبية التي لن يعاقبها عليها أحد؟؟ألن تكفيها هذه اللعنة الابدية؟؟.
– احمرت عيناها وتململت.
– تعمق في الهمس:لماذا عندما تتجمع النسوة حولها تعود إلى اللعن[جيبن العدالة ياملعونات الأب] كعادتها بينما انتن تخدمنها وتخدمن ضيفاتها وتقدمن لهن الشاي والحلويات والكعك وهي تستمر في اللعن..إهانة لك ولشقيقاتك؟؟
– انتفخت أوداج الفتاة وتعالت أنفاسها.وارتعش جسدها البض الذي يكاد أن يقطر دماً من خديها…طرقعت أصابعها ثم التفتت نحوه :
– أنت فعلا صديق حقيقي..
– الاتعتبرينني فتاناً ؟؟
– لايمكن أن اعتبرك فتانا بل أنت من نبهني ..لست صغيرة ومع ذلك لم انتبه لهذه التفاصيل المهمة.. صدقت إنها توجه لنا الإهانات باسمه؟؟لماذا تزوجته من البداية وأنجبتنا؟؟..
– الفتاة كانت شخصيتها قوية أكثر من شقيقاتها الساذجات!!

– [2] –

في المساء كان بجانب العجوز .بينما. تتململ مضطربة كأنها في انتظار حكم بالمؤبد.يعرفها عندما تكون غاضبة أثناء عجزها!!.ثم قالت له:
– تصور هذه الملعونة أنذرتني إذا لعنت الملعون مرة أخرى سوف تطردني من البيت!!.ادفع عمري واعرف الخبيث الذي حرضها.واشعل لهيبها.
– اتكأ..تنهد .زفر.كأنه انتصر في معركة ما….بينما استمرت العجوز في تململها.

مقالات ذات علاقة

ساعدني يا قانون على فعل الخطأ

رزق فرج رزق

روح القهوة

جلال عثمان

الطريد

عوض الشاعري

اترك تعليق