شعر

نزف الغياب

عن الشبكة
عن الشبكة

 

 

كان من الثلج نزفُ

الغياب و حُرقة الربيع ..!

 

ها أنا ………….

لولا بُكاء القمر

يا وجع العنب تحبسهُ

خطيئة الخمر و الشعر

في جمر يتأبطُ حُزني

 

غارقاً في تعاسة

مُدن الغيب ….

 

أطرقُ باب الشمس

مسلوخ الحنين على

صدر الخواء ..

 

ذاهبٌ أزرعُ المطر

على حافة الغيم …

 

راحلٌ إلى وطنٍ

يتمدد في جسدي حد الوجع …

 

ألملمُ كل الأغنيات الشريدة

و أخترعُ الطمأنينة في عيون

الورد …

 

ارممُ فجيعة فجر الوهم !

 

أشكلُ من بحتي

زورقاً للنجاة ..

و أمحو أشواق السراب

 

 

 

تاركاً نار شهوتي للأحلام

اليابسة ، لعبث الشتاء

و جنون الريح …

 

( أستوقد الضوء للمدن المُطفأة )

 

أوزعُ مناشير المطر

على شبابيك البكاء

نغماً أبدياً لا يجف ..

 

ككل الذين جاهروا بالذنب

و سال منهم دم الغناء ..

 

أستبق الحُلم نحو ( زوربا )

أرقصُ هناك باذخٌ

أستعيد لحظة الشروق

من مرايا مشطت بالياسمين

جدائل الوطن …

مقالات ذات علاقة

طرابلس…

علي محمد رحومة

بالوصل

المشرف العام

كيف تأتين إليّ؟

حنان يوسف الهوني

اترك تعليق