من أعمال التشكيلي محمد بشير
طيوب النص

نزاهة التأويل

من أعمال التشكيلي محمد بشير
من أعمال التشكيلي محمد بشير

كهلٌ أنهكته قوانين الليل الصارمة
حين تسلّل العشق لقلبه الوهن
غرق في عينين ضارعتين
متورطٌ حدَّ آخر الانغماس
أعمق من فضاءٍ أزرق
وأرحبُ من سماء بعيدة 
نهدين عاقين
ضارعين لليل
فوق زغبِ المسامات النافرة
ثمّة نمشٌ هائل السطوع 
كزنابقٍ سوداء
يا فراشة الضوء
يا عرّابة الغياب
نكاية بالشمس
كلّما أنجبتِ نصًّا، أضاء الكون
ليتني أصنع لكِ بداية أخرى
أجمل من السُمو
ومن تاريخكِ الخالي من المغامرة
من يُصْغي إليكِ
غير عصافير روحي
يا حرفاً
يشقُّ خاصرة الكون الأزرق
لتشرق شمسي . ؟
لا جدال في التوحّد
والخضوع لامرأةٍ حنطية
تسافر في كل دمي
تحت عوسج الشغف
أنخْتُ نياقها البيض
وحصاني يصهل
بصخبِ التوق
كنهايةِ أغنيةٍ حزينة
ليس للتفاحةِ لغة أخرى
سوى الخطيئة
ونزاهةِ السقوط
كيف حال الوردة
التي حشرتها في خاصرتكِ
ذات مساء برتقالي الشغف
محموم التوق .؟
الليل مدينة مثقوبة
تتسوّل المشاعر !
الليل لوحة استفزازية
صائبة الفكرة
كالنظرة الأخيرة من عينيكِ
لدهشةِ الغروب 
حين الأوان يحين
والخال المعقودة بين أنفكِ والشِفاه
بقعةُ من بُنِّ المزاج
ووحمة اختلاف لامرأةٍ تُنمّقُ المجاز
كما نوارس مصطفّةٍ على رغوةِ وجعي
تلك ارهاصات قصيدة مهاجرة

مقالات ذات علاقة

لستُ أنـا

عبدالسلام سنان

إلى رشا – 4

علي الخليفي

المرة الأولى

الصديق بودوارة

اترك تعليق