المقالة

نجاحك … اختيارك … !!!

يقدم المؤلف الأمريكي ستيفن كوفي رؤية تقوم على حث الأفراد الذين يسعون الى النجاح الى تبني قيم اخلاقية جديدة وتبني منهاج عمل تكون البوصلة الأخلاقية فيه الموجه والحافز.

ويرى ستيفن كوفي أنك تستطيع أن تحقق النجاح في الحياة إذا ما التزمت بما يلي:
1. كن مبادراً.
أنت مسؤول عن حياتك وعما يحدث لك فيها. فإن أردت تغيير حياتك فقم بتغيير نفسك. (ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).. والناس نوعان المبادر الذي تحفزه المشاكل ليبحث عن حلول لها. و السلبي الذي لا يكف عن الشكوى والتذمر.

2. إبدأ والنهاية في ذهنك
أن تبدأ ولديك فهم واضح وإدراك جيد لما أنت ماض إليه. اسأل نفسك:
ماذا تريد من هذه الحياة؟ ما الأهداف التي تستحق العناء من أجلها (الحرية، المال، الشهرة ، الدين، العائلة .. )؟ من قدوتك في الحياة ولم أنت معجب به؟ وهكذا. هذه التساؤلات لن يستطيع أحد أن يجبها نيابة عنك. هذه هي “البوصلة” لأنها ستحدد اتجاهك فإذا كان اتجاهك صحيحا فلن تضل الطريق ابدا. و تذكر أن الفشل في التخطيط هو تخطيط للفشل.

3. إبدأ بالأهم قبل المهم (ترتيب الأولويات)
الآن بعد أن عرفت أنك مسؤول عن حياتك وحددت أهدافك، حان وقت التنفيذ. هذا يتطلب أن ترتب أمورك حسب أهميتها لك . فالوقت المتاح محدود ولن تستطيع أن تنجز كل ما تريد. لا بد من أن تقوم بأداء الواجبات الأهم منها ثم المهم.

4. فكر بعقلية أنا أربح وأنت تربح
أنت لا تعيش لوحدك في هذا العالم. أنت بحاجة إلى غيرك وهو بحاجة إليك. فابني علاقاتك معه على أساس الكسب المشترك لا على أساس أن تكسب أنت ويخسر هو. فالكسب المشترك معناه محاولة الوصول لحلول ترضي جميع الأطراف، حلول متوازنة، حلول فيها تقدير للمصلحة العامة، وهذا يُشجع على استمرار العلاقة والتعاون بين الناس ويعمق المودة.

5. افهم الآخرين أولاً ثم اسع لأجل أن يفهمك الآخرون.
* استمع إلى غيرك بحرص واحترم مشاعرهم حتى وإن اختلفت معهم.
* أن تنصت جيداً يعني أن تثبت أن لديك رغبة في أن تفهم مَن أمامك.
* هناك فرق بين أن تنصت بنية الرد، وأن تنصت بنية الفهم.
* الناس يفتحون قلوبهم لمن يستمع إليهم جيدا وينصت باهتمام.

6. تعاون وشارك في العمل الجماعي
ما يمكن تحقيقه عن طريق المجموعة أكبر مما يستطيع أفرادها تحقيقه لو عمل كل منهم بمفرده. عندما يعجز الناس عن القدرة على العمل الجماعي تكون خسارتهم كبيرة وتهدر طاقاتهم في الاختلاف والصراعات الدائمة.

7. اشحذ المنشار ..
خصص وقتا للتجديد الذاتي للشخصية بكل جوانبها (العاطفي-الاجتماعي-البدني- الروحي..) حتى يتحقق الحفاظ على باقي العادات واستمرارها. فالروح يجددها التأمل والصلاة والخلوة، والبدن تجدده الحركة والرياضة، والعقل يجدده التفكير والقراءة. واستذكر أن الطريق إلى النجاح يحتاج الى صيانة دائمة.

مقالات ذات علاقة

مسودة أولى

عبدالقادر الفيتوري

إلى قيس الهلالي

فاطمة غندور

لمن تُغنى النساء؟

فاطمة غندور

اترك تعليق