من أعمال الفنان محمد الشريف.
طيوب النص

نثرية ولادة قيصرية

 Mohammad_Esharif (4)

 

في معرض الرياح …

وبين ملتقى الصفير ،والصفير

الذي كانت تزفره الريح …

كنت أنا !!!

 

هنالك حيث تصبحُ

ولادة الآشياء

أشبه بالعقم …

حين لآ يأتي النخل

ثماره …

وحين تصيرُ الآرحام

كأنها أعجازٌ خاوية …

كنتُ..من عدم الآشياء

أرى رؤيتي الخاصة …

ولادة …من عدم التكوين …

 

 

لم تنجبني التراكمات …الراكدة

الممتزجة ، بمزيج من قهر

الرجال …

ولم تسعفني ذاكرتي لآلحق بتاريخ

النشأة والتكوين ….

ولم يُخرجني من صمتي ..

سوى ذلك الصراخ …

الذي قطع فضاءات

السكون …وتربع علي عرش

الكون ….وتمرد على قوانين

الصُم ، والبُكم ،

وتكلم ..بصوتٍ عال …

أنا هنا ….أنا هنا …..

 

وقت مالامستْ عصا العنجهية

جسدي النائم ….

أقشعرتْ لها أنحائي …

هنالك لغة تتكلم …

آن للجسد أن ينفض عنه غباره

ويسمح لنور الشمس …

أن ينسج خيوطه

المتسربلة …من حرية تتوشح

بذهب العشق للوطن النائم

في شهد الغفلة !!!

 

 

استيقظتُ …..

وفي أذني ترطنُ أناشيد

الآحرار …

وتراتيل الشهادة

يدك صوتها ، هامات الطغيان ..

كانت رائحة الدم تضوع

كرائحة المسك

تعيفها أنوف عبدتْ الجبتْ

ومجدَّتْ هُبل ….

خرَّ الآن ساجدآ …

يسترحمني الحياة !!!!

مقالات ذات علاقة

شققٌ تطلّ على الطفولة

المشرف العام

أُحبُّ الأزرق، لكني أكرهُ أنْ يكون لونَ الرمّان

عاشور الطويبي

الأبدية الرثّة

عبدالسلام سنان

اترك تعليق