من أعمال المصور أسامة محمد
شعر

مِحنة الصمت

من أعمال المصور أسامة محمد

 

يتكىءُ الأملُ
كما الحزنْ .. 
على كلِّ ناصيةٍ
يجمع الحَمَامُ مَزقَ أوطاني ..
النِسوةُ اللائي طردنني مِنَ الماخور المُصادر بسبب (عُورةِ شفتيِّ )
ستصلن، يأبيْنَ
لا ..
لنّْ نُغامِر !
.
مُعلِمةُ ” الصفّ الأوّل” تُدفع إلى الرُكحِ مُجددًا بعد هدأة صفعتها على جسد كرَّاساتي .
..
جفَّ الدمُ
…لكنْ إلى أيِّ وِجهةٍ انفجر ؟
..
يتكىءُ
..ونتكىءْ
انقضاءً لشهوةِ الوقت
وشكوىً مِنْ سُرعةِ القذفِ.

مقالات ذات علاقة

مدينتي أسمها طرابلس الحب

سعيد بحزني

محمد عبدالله

رغم الأسى مُتَبَسّما

محمد المزوغي

اترك تعليق