شعر

مهجة الحالمين

ألم تغلق الباب خلفك حين دخلت لنادي العراة ، وصحت

إليّ بخصر المياه تعانق أوراشليم تجوس عيونك نهد

الصبية ذات صباح أرقنا ،، أرقنا وأرزاقنا تستطيل وكلما غرد الطير فينا الطير فينا شككنا السلاح ، لسفر ومذهب لعرس يجيء وآخر يذهب خلف الحقول ، قبيل الرياح التي سوف يشعل نيرانها الحالمون ، وكل القواميس عجفا ، تحن لفيروز باد ، يقنن سطو الكلام ، يقول الرواة انتصرت ، تقول القواميس جيت

(عيون الجياع ستمطر آخر حقل نفته أكاذيب فتح قريب)

نشرت قلاع الحرائق، تنضج فينا الحرائق شوقا للقيا الغريب

ألم تغلق الباب خلفك ، على سوءة من كتاب الحدائق ، وسار النهار إليك يعانق رمحك ، غرزت بصدر النهار كواكب لم تنحن لك ، وغادر كوكب ، يزف تباشير نصرك حتى ارتوينا

وصحت (فلا غالب اليوم إلا أنا)

سكرنا بها ، وبمن جاء بعدك ،

لماذا سننت لنا المستحيل ، وتعرف أنّا عديد ، وأنّا قليل إذا

الليل شيّع أحبابه بالعويل.

فهذي خمورك خذها، أعدها لكرمٍ عزيز عليه انتصارك

فنحن سئمنا المعارك ، مللنا الكلام الجميل ،

أهذا الصراط سنمشي عليه بلون دمك، تعال وخذ جورباَ

سوف نمسح به دمعة للحمام ، افتح الباب كي نتبعك،

تعال نكذّب معاَ ، غابتين وراية

تعال نؤسس لفنِ جديد نسميه فن المرايا

تعال لنصنع عيداَ ونغتاله في النهاية.

مقالات ذات علاقة

لو أن هذا الجُرح يباركني … فأراني ..!؟

مفتاح البركي

إن قلت أحبك 

غزالة الحريزي

عنبٌ رجيم ..!

مفتاح البركي

اترك تعليق