شعر

ممتلئة بالضحكات

من أعمال التشكيلي العراقي سعد علي

لم أكبر بعد
أنا في السابعة أو الثامنة من عمري
ولم أستطع يوما التخلي
عن هذه الأعوام تحديدا ،
أنا العالقة مع حكايات الجدّات التي
لا أذكر نهايتها جيدا ،
أو ربما لست أذكر سوى النهايات التي صنعتها مخيلتي
النهايات التي لم يمسك بها أحد ،
لم أكبر بعد
وكل الذين قابلتهم يعلمون
كم أنّني صغيرة
كم أنّني ممتلئة بالضحكات
وبلعبة الغميّضة
و كم أكون هشّة في الأعوام التي تكون خالية من أعياد الميلاد !
وأنّني لم يسبق لي أن قابلت العالم
على محمل الجد
ولست أفكر كيف تكون عوالم الكبار
مغرية .

مقالات ذات علاقة

تحت التهديد

محمد عبدالله

يُحدّق في جسدي !

مهند شريفة

ثــلاث حــالات

عاشور الطويبي

اترك تعليق