طيوب المراجعات

ملخص كتاب: زعيمة الباروني رائدة الأدب النسائي في ليبيا

للكاتب الليبي الدكتور عبد الله مليطان

زهرة سليمان أوشن

الرائدة زعيمة الباروني (الصورة: عن الشبكة)


هو كتاب يهدف إلى تسليط الضوء على المربية والأديبة زعيمة الباروني، وسأقدم تعريفا مختصرا عنها، لننطلق بجولة معكم في الكتاب.

هي زعيمة سليمان الباروني ابنة المجاهد والمفكر سليمان الباروني من مدينة كاباو، ولدت بمدينة جادوا بجبل نفوسة 1910م، تلقت دراستها الابتدائية باللغة التركية في اسطنبول ثم استكملت دراستها باللغة العربية بعد العودة إلى ليبيا، تولت مهمة التدريس ف التفتيش، ثم مديرة لكلية المعلمات فرئيسة مكتب محو الأمية.

من العضوات المؤسسات لجمعية النهضة النسائية عام 1958، صدر لها مجموعة قصص قصيرة بعنوان: القصص القومي عام 1958 م، وكتاب صفحات خالدة من الجهاد للزعيم الليبي سليمان الباروني عام 1964م، ونشرت عديد المقالات بالصحف والمجلات الليبية، توفت 10 مايو1976 م.

الكتاب يقع في 171 صفحة من القطاع الصغير، وينقسم إلى خمسة أبواب هي:

الباب الأول: زعيمة في كتب التراجم، حيث قدم فيه الكاتب خمس تراجم للشخصية من خلال معاجم مختلفة.

الباب الثاني: زعيمة في الكتب والدراسات، وفيه سبعة بحوث، وهي بحوث تحليلية لإنتاجها الفكري، خاصة مجموعتها القصصية: (القصص القومي)، وأصحاب هذه المقالات هم: محمد التركي التاجوري، فوزي البشتي، شريفة القيادي، الطاهر بن عرفة، د فارس علاوي، ,د حسين نصيب المالكي.

الباب الثالث: زعيمة في الصحافة، وفيه جمع الكاتب مقالات صدرت في الصحف حول زعيمة الباروني، وتناولت تلك المقالات مساهماتها الثقافية المتنوعة ويحتوي على أربع مقالات هي:

زعيمة الباروني رائدة العمل النسائي في بلادنا للأستاذ: نجم الدين غالب الكيب.

زعيمة الباروني أديبة استشرفت أصالة أمتها.

مكونات الخطاب القصصي عند زعيمة الباروني، للدكتور المغربي عبدالمجيد غزالة.

زعيمة الباروني والشال الفلسطيني للكاتبة حواء القمودي.

الباب الرابع بعنوان شهادات: وقدم فيها الدكتور مليطان شهادة للكاتبة نادرة العويتي بعنوان : زعيمة الباروني صاحبة الفكر الوطني والحس الإنساني.

الباب الخامس بعنوان: زعيمة في الشعر، وفيه نجد قصيدة للشاعر عيسى أيوب الباروني بعنوان: رثاء الأخت زعيمة الباروني.

الكتاب على صغر حجمه يعتبر مميزا في ميدانه وفيه توثيق مهم لما كتب حول إنتاج الكاتبة زعيمة الباروني ويسلط الضوء حول دورها الثقافي والأدبي، فله كل الشكر والتقدير والاحترام.

واختم باقتباسات من الكتاب قيلت في الرائدة زعيمة الباروني.

(لعله من الغريب أن يجد الباحث والمتتبع لتاريخ ونشأة الفن القصصي في بلادنا اسم امرأة تحتل مكان الريادة في هذا المجال بالرغم من الواقع الاجتماعي في الخمسينات وهو وقت ظهور المجموعة القصصية الأولى للكاتبة زعيمة الباروني، لكن هذه الغرابة سرعان ما تزول عندما نعرف أن هذه الكاتبة عاشت ظروف مختلفة وهي ابنة سليمان الباروني المجاهد والشاعر والصحفي والأديب) فوزي البشتي.

(إن أبرز حدث سجلته فترة الخمسينات بالنسبة لدرستنا هذه هو دخول زعيمة الباروني ميدان الكتابة والنشر فقد أطل علينا عام 1955 ليمنحنا انتاجا لامعا رفيع المستوى خطته الأديبة ابنة الوطن) شريفة القيادي.

(إذا كنت المرحومة حميدة العنزي الوجه التنظيمي للحركة النسوية الليبية فإن زعيمة الباروني هي الوجه الثقافي لهذه الحركة) الطاهر بن عرفة.

(اللقاء الثاني الذي جمعني بالسيدة زعيمة الباروني كان بخصوص مشاريع محو الأمية في مجال المرأة، كانت السيدة ترى أن الأمية عائق كبير في صفوف النساء، الكلام عن عام 1968م) نادرة العويتي.

مقالات ذات علاقة

أبو ظهير” يقرأ النصوص الليبية

رأفت بالخير

العصبيات والهدر

علي عبدالله

ضو الشندولي والشيخ العلامة محمد عبدالسلام قاجة

حسين نصيب المالكي

اترك تعليق