شعر

مـكانٌ أجـمل!


مهداةٌ إلى الفنان ” عماد محمد السنوسي “

هُنا المرسم..

يهبِطُ الفتى صاعِداً

إلى أرضِ الحُرِّية..

يلوذُ بخيالِ التصاوير،

ينزفُ بالألوانِ

رؤى الوهمِ الجميلِ

على صدرِ اللوحةِ القادِمة،

ويتمادى في عُمقِ الخلية.

هُنا المرسم..

طاوِلةٌ مُقترحَةٌ للشجرِ الواعِد،

وكراسي رمادية

لها ذِكرى زمانٍ جميلٍ

( قد أفل ؟! )

…. لكنهُ يعود

كُلما اجتمعَ الحالِمونَ

بعيداً عن رياحِ المدينة،

وارتأوا أن يُشعِلوا قناديل الليل

يُسوِّرونها و بِها يحتمونْ،

يستلذُّونَ بنورِها..

تحرسُهم من التآكُل

ويحرسونها من الرماد.

هنا المرسم..

مكانٌ أفضل،

الروحُ الغارِقةُ تلجأُ إليه

كُلما ضاقَ الحال،

كُلما انفطر القلبُ

وتكسرت سفائنُ المسرَّة.

_______________________________________

كُتِبت في مرسم المركز الثقافي – هون / 13 مايو 2010 م.

مقالات ذات علاقة

لا شيء يُخيف مثل غناءٍ ينتحب من جوفِ شاعرٍ مازال يفتشُ عن لحنٍ لصوته… !!

مفتاح البركي

أصابعي المئة

سميرة البوزيدي

كثـيرٌ مـمن أعـرف

جمعة عبدالعليم

اترك تعليق