من أعمال التشكيلية خلود الزوي
محكية

مــتأخــرة


ضيْ القمر صياد
واشواقنا ميعاد
والليل همسة خايفة ..
جيتي على أطراف الخريف
متسربلة بالصمت
مشحون فيك الكبت
لكن عيونك ..
باين عليها مرايفة ..
جيتي بعد ذاب المسا
وبيني وبينك ليل
والجرح ما حلّا غفا
لا زيت ف القنديل
والعمر عدا ..
كيف ما نك شايفة ..
متأخرة دهر وثمان جروح
وجسر المواعيد أنكسر
وسفح المسافات أنْحدر
وشوق الحياة مذبوح
والغيم ما فْ يدّه مطر
والروح مالها روح
وما عاد عندي للمواجع صبر
والورد متيبّس عروقه صايفة ..
بودي نرمم ما تهدّم فيّا
وبودي نلملم ما تحطم فيك
لكن أوجاعي مكبّلا ت أيديا
وأنتِ الخوف المر
خضّب كفوف أيديك
كيف نتفاهم كيف
كيف نتواعد كيف
نا جرح وانتِ شفرة
وحتى بعد ما نلتقى
ميعادنا يجي طفرة
ودروبنا متباعدة
وحتى الظروف مخالفة ..
الله والنبي
لا تحلمي بالورد..
الشوك غرسي والورق
لا تحلمي بالفجر ..
الليل عمري والشفق
ومدّي الخطاوي صبح
تعبر حدود أوهامي
وعيشي حياتك فرح
خارج مدار أيامي
ولا تلزميني بالشرح
ماتت حروف كلامي
ودرب النهاية منفتح قدامي
وضي القمر صياد
وجروحنا ميلاد
وف القلب دمعة نازفة
________________________________
طرابلس – 7/8/2003
من ديوان (خريف الريح)

مقالات ذات علاقة

الـكلمة الـشرارة .. لحظات مهمة في الثقافة الليبية

رامز النويصري

حناطة

أحمد جلنقة

أفيون المشاعر

أحمد جلنقة

اترك تعليق