طيوب عالمية

معا كيف نعيش؟

هايكـو التـنشـيي ـ يوكا *

إشبيليا الجبوري
ترجمة عن اليابانية أكد الجبوري

من أعمال الفنانة التشكيلية “مريم الصيد”

الحمق ليس بهين٬ الحمق كلمة الحرية العليا٬
الإرادة التي نتعطش مكانة حفرياتها فينا
أدب النواح يمزجنا بملأ الفراغ
الحمق إبداع يخلصنا من مبررات الأسباب الجبانة.!


معا كيف نعيش؟ معا كيف نحمق.؟
يعلم الصمت حقوقنا الآمنة خطأ
لكن لا يمكن تعديل دمائنا. معا نمتحن التغير٬
ولماذا لا نعدل أغانينا بالحمق قريبا.؟!


أغنياتك تبدو رائعة بالنسبة لي
تمنحنا فرصة للوصول إلى طبيعتنا المقدمة.
طبيعة شرح ما يحدث٬ فتك٬ ردود أفعالنا؛
أو تعرفنا على جسدنا وعقلنا وروحنا؛ مبررات الأسباب.!


معا كيف نعيش ردود أفعالنا على الفراغ؟
المقدمات المثالية؛ ما توصفنا بملأ الفراغ
وصف امتزاج طبيعتنا بالمستقبل
في خلاصة العقاب وتوليفات الثواب.!


الطيور والبحيرات والسماء؛ تجعلنا نميل إلى الحمق الوعر.
الأفعال المضنية نتمناها بعطش٬
خلاصة الحقائق عزاء؛ كيف نكون معا؟
عطش روحنا المليئة بالحمق٬ تعكسه مبررات أسباب فذة الفراغ.!


في مناطق “الحقوق الوعرة للمكابدة” تسكن كل واحد منا٬
لكن في السهرات الواقعية٬ لها جوانب من الحياة
لقد أعمت إحساسنا بالإرادة الوعرة
هذا ما يبررعواقب توليفات معاركنا المميتة.!


أغنياتك تبدو رائعة٬ أقلها بالنسبة لي
نهاية الحماقات لا يكون طريقها سهل٬ ولا تسهل شرح رؤيتها
مع بقاء احد٬ هذه السنديانة.!


حين تناولت أغنياتك٬ كانت ثمة حقائق لا نراها
ما نميل بها إلى الحمقى
كانت تسكن كل واحد فينا
هذا ما يبرر حقوقنا غير الآمنة والمميتة.!


الحمق الذي يسكن فينا٬ لا نراه
بل يبقى واحد فينا.
ماهي الفجوة؟ هو نقطة تلقي فينا سؤال البدء “كيف٬ ولماذا؟”
هذا أكثر ما يبرر عواقب التوليفات.!


عندما اتوحد بأغنيتك٬ نكون وحدنا
حتما سيسمع صراخنا٬ من سيسمع صراخنا؟
هذا أنا والقمر. لا يمكن الشعور بالوحدة
والحمق على قيد الحياة.!


معا نرقص؛ معا كيف نحمق؟
يعلم القمر” حقوق آمن رقصنا” خطأ
لكن لا يمكن تعديل وعورة مكابدتنا
معا كالأغنية؛ التي يملكنا الشعور بالحمق على قيد الحياة.!


معا دون شك؛ لكن كيف نعيش؟
كيف تعدل الحمق في تغير لحننا
نعم٬ معا نغير قيدنا بوحدة الحياة
أو “هي” الريح٬ أغنياتك؛ ستنهبنا فيها قريبا جدا.!


لكن لماذا نحن في غضب؟
نحن في ردة فعل على الفراغ.
حتما سيكون هناك شك في مقدورنا التغيير
لان أغانينا٬ ملاحظات محدودة النطاق.!


على الرغم من أن الانسجام قد يبدو حثيثا٬ حلما٬
غير أن الأمر لا يفارق طبيعتنا
أجسادنا وعقولنا كلها متشابهة؛
من خلال تعريف؛ أسماء الاشياء.!


روحنا الوعرة المتعطشة٬ تجعلنا نشعر بالأنتعاش
دمائنا الرجفة إلى حد ما.
لكن علينا الأعتراف بهزيمة حقوقنا الآمنة
نحن في ردة فعل على الفراغ.!

طوكيــو/ 05.11.21


– التنشيي أو اليوكا٬ تكتب بأربعة أشطر٬ وبوزن ((7.7.5))٬ فالتنشي إشارة إلى قصائد الهايكو٬ غير إن لها ما يشتمل على؛ الهايكو التقليدي٬ والمعاصر والتجريبي٬ وللهايكو أجناس٬ متميزة بهويتها٬ لها من الخصائص ما يعينها بوظيفة معينة ومحددة٬ تؤطر أغراض الخطاب به. وهذا النوع٬ عند الإشارة إليه “يتراوح طول أسطره الأربع من الهايكو. علما إن للهايكو المعني بتراوح طولها بين سطر وستة أسطر٬ له أنواع٬ مثل: السينيو٬ وهايكو التانكا..٬ وتاغوغيوشي٬ والسيدوكا٬ والدودوسيتو٬ و”اليوكا أو اليوركا”٬ والمونوسيتاشي٬ ويو روكو٬ وأي أختلاف بأسلوب الكتابة لأي نوع يطمس معناه بالبيان واللمع بالمعنى. أي يبعد عن معنى للخطاب المراد به٬ الموجه بخطوطه المعرفية بتعريفه. والآن٬ أعلاه هو (الهايكو ـ التنشيي٬ “الهايكو الرباعي”)٬ و واضح لوزنه وخطابه المتميز في قصائد الهايكو٬ ولكل نوع٬ هويته الخاصة وسعيه بفرض كتابته الهايكو. مما دفعني بالأختيار والتوضيح٬ أهميته العابرة في أنفتاح المعنى٬ ولفظته المركبة الدلالة وندرة الكتابة به عربيا٬ بل شحيح تداوله في النشر.(المترجمة)

مقالات ذات علاقة

جائزة “مان بوكر” الدولية تعلن قائمتها القصيرة

المشرف العام

“الفاتيكانيستا”.. سعيا لمتابعة أنشطة أقوى مؤسسة دينية في العالم

عزالدين عناية (تونس)

حيث تولد الريح…سيرة حياة نيلي بلاي

مهند سليمان

اترك تعليق