حوارات

معاذ الحمري: كوني أكتب أدب الرعب، جعل الكثيرين ينظرون للأمر بنظرة تعالي!

السقيفة الليبية (حوار/ حنان علي كابو)

معاذ الحمري: ”كوني أكتب أدب الرعب، جعل الكثيرين ينظرون للأمر بنظرة تعالي!..“.. ”اللغة الصعبة واستخدام المفردات المعقدة، قد ترضي النُقاد لكن ستخسر القُراء!“…

الكاتب معاذ الحمري

أقترن الكاتب الشاب معاذ الحمري بكتاباته عن الرعب، مستخدما أسلوبا مباشرا بسيطا، وهذا ماجعل له قاعدة شعبية من القراء، وقد تفاجأ بمعجبيه من صغار السن. يجيد معاذ الحمري التوغل في التفاصيل المرعبة، يترك قلمه يسير به إلى أقبية ممتلئة بالأحداث والمفاجآت التي تخلفها رواياته.

صدر له: “غزو الوكالة“، ”زوجي من الجن“، ”وريث الشمس” التي نفذت من معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الماضية بسرعة البرق.

طموح الحمري في عالم الكتابة والنشر، جعله يفكر في إنشاء شطيرة الكتب، يستغرق معاذ حاليا في روايته الجديدة “مابعد الغرق”.

في هذا الحوار أقتربنا قليلا من عوالم معاذ الحمري الكاتب الروائي الشاب…

مابعد الغرق

> رواية “ما بعد الغرق”، هي رواية واقعية تتحدث عن مغامرة عاشها رفيقي، وجدتُ بحكم أنني مواطن ليبي أعرف أسرار الهجرة غير الشرعية وكيف تتم،أن هذه نقطة تساعدني في كتابة رواية عن هذا الموضوع بتفاصيل غائبة عن الكثيرين.

شخصيات أعيش معها“…

> أحب أن أكتب من الصغر، وأنا أكتب لآن الشخصيات التي أصنعها داخل روايتي أعيش معها، وظيفتي هي رسم الشخصية في الرواية، أما ما يحدث فالشخصية هي المسؤولة عنه، وهذا ما يجعلني أكتب بحب لأنني أريد معرفة ما الذي سيحدث تاليًا.

الكتابة أسلوب حياة“…

> الكتابة أسلوب حياة، فالكتابة ترغمك على القراءة والقراءة تفتح لك أبوابًا لأشياء كثيرة وثقافات مختلفة، الكتابة تجعل لك وزنًا ومكانًا خصوصا إن نجحت كتاباتك، الأمر الذي يجعلك تتغير للأفضل سعيًا لتكون شخصًا مناسبًا لكتاباته.

دار الكنزي“…

> تعبتُ كثيرًا لأنجح، وإلى هذا اليوم أدعو الله أن أنجح ولا تهزمني العقبات، الـحظ حليفي كان حين رأيت عشرات الكُتاب في ليبيا يقعون ضحايا عمليات النصب من دور نشر عربية بمبالغ كبيرة تصل إلى ألف دولار، أما أنا فكان الـحظ معي حين تعرفتُ على دار “الكنزي” المصرية والتي نشرت لي على نفقتها ودعمتني.

شطيرة الكتب“…

مشروع جديد، لا يزال طور التجربة حتى الفريق الخاص بالدار لم يجهز بعد، نشرنا أول رواية مشتركة للدار ومن المشاركين بها الدكـتور “أيمن العُتوم” وثاني كتاب للدار مجموعة قصصية ستخرج للنور قريبًا.

نظرة تعالي“…

> كوني أكتب في أدب الرُعب والذي يعتبر جديدًا في الساحة الليبية، فهـذا جعل الكثيرين ينظرون للأمر بنظرة تعالي، وأنه أدب تجاري فكانت الهجمات تأتيني دومًا لهذا السبب، الذي حتى يومنا هذا أراه غير منطقي ل،ـكن النقـد البناء دومًا أضعه بمستند خاص على حاسوبي لأستفيد منه مستقبلًا.

لمسة الرعب حاضرة“…

> أحب أن أكتب في الرعب لا أعرف السبب، حتى حين أحاول كتابة نص رومانسي أجد لمسة الرعب حاضرة لا أعرف إن كان الأمر له علاقة بالحالة النفسية.

استمتع كثيرا بالمشاهد المخيفة“…

> أستمتع كثيرًا بكتابة المشاهد المخيفة، أجد نفسي قادرًا على وصفها ورسمها بشكل دقيق.

تساعية إغدراسيل“…

> رواية “تساعية إغدراسيل” التي ستكون قريبًا في المكتبات هي الحكم لنجاح أو فشل الدار ونـعم كلي أمل أن تكون سببًا في التغيير الذي كلي ثقة أنه سيحدث في الوسط الأدبي الليبي.

روايات معاذ الحمري

فن الرواية“…

> الكتابة موهبة بالتأكيد ومن ليست لديه الرغبة لن ينجح،لكن الموهبة وحدها لا تكفي فالكاتب يحتاج للتعلم والتدريب ومعرفة الأساسيات،لذلك قررتُ أن أقدم برنامج “فن الرواية” وهو مقتبس عن مجموعة كتب تعليمية أفادتني كثيرًأ.

لغة بسيطة وسليمة“…

بالطـبع اللغة الصعبة واستخدام المفردات المعقدة لن يجعل نصك جميلًا، هذا من وجهة نظري قد ترضي النُقاد لكن ستخسر القُراء، فالقارئ شخص بسيط حمل الرواية ليقضي وقته ويستمتع، أكتب بلغة سليمة وبسيطة في رأيي هذا يكفي فأنا لا أقدم رواية لفئة معينة من الناس.

ما بعد الغرق والهجرة غير الشرعية“…

حقيقة من المفترض على الكاتب أن تكون كتاباته ذات رسالة قيمة، لكن أنا ذكرت في الأسطر السابقة أنني عاشق لأدب الرعب حتى قراءاتي أغلبها لروايات الرُعب، الكتابة عن الهجرة غير الشرعية كان أمرًا ضروريًا ولذلك ابتعدتُ عن الرعب لكتابة رواية ” ما بعد الغرق ” وأمل أن أستطيع صنع توازن بين الاثنين.

مقالات ذات علاقة

ما تيسر من سيرة المفتي

أحمد الفيتوري

حوار مطول مع الشاعر السنوسي حبيب.. نحن نعيش في ظل ثقافة غير نقدية

المشرف العام

خالد مطاوع هويتي المزدوجة أشعر معها بالألفة وبالغربة معاً

المشرف العام

اترك تعليق