شعر

مصادفة

بثوبك الفضفاض حتى القمر

وشعرك الطويل حتى الفجر

تفتحين باب الغزل

ترسمين الابتسامة على الشفة المتضرجة

والدمعة على المقلة الناعسة

والميسان الباذخ في الصدر المكتظ

وكأنني

واقف على باب الغبطة

أستجدي رهجة فرح

وأرسم السماء

فراشاً لاستلقاءة حبيبي

واضعاً الشمس في يمينه

والقمر في يساره

عربوناً للحظة حب

تبتدئ الآن

وتذهب في الزمن

لا تعرف للعمر آخر

تشعل المساء من حوله

تشغله عن نفسه

تحيله إعصاراً صغيراً

 يدفع كل شيء نحو ذروة اكتماله

لا حد لاصطفاق أجنحة الرغبة

 ولا عاصم من عشقه

 سوى فريدٍ من العشق

 تحرق جمرة اللهفة الأصابع

ويكوي التشهّي موطن الوجع

تلويحة اليد الصغيرة

تشرع باب المصافحة والاحتضان

وكما يلتمع البرق الخاطف

يومض اللقاء

سريعاً ومفعماً

مشحوناً بالأسئلة الصغيرة

وضاجاً بالرغبات

 ________________________

صحيفة الجماهيرية.. العدد:3903.. 24-25/01/2003

مقالات ذات علاقة

هدنة

مفتاح العلواني

في غياب عينيها

لطفي عبداللطيف

قُورِيَنا الرَّحِيل

غادة البشتي

اترك تعليق