طيوب البراح

مشهد

الكُبرى موسى

الزورق المدفون.. من أعمال التشكيلي رضوان أبوشويشة

 
يكتملُ قُرص الْقَمَر
وَيُضِيء ما في السحيق
 
تَثُور المشاعرُ عَلَيْك
تعتصم عِنْد مَرْكَز كَوْنِك
تلعنُك وتسبُك وتنهالُ
عَلَيْك شَتَائِم بِحَجْم الدُّنْيَا
 
تشعر بِتَأْنِيبِ الضَّمِيرِ وبأنك وغدٌ
جَبَان.. مُصابٌ بِدَاء الأَنانِيَّة الْمُفْرِطَة
 
ثُمّ يراودك هاجِس.. يُخْبِرُك أَنَّ هَذَا
مُجَرَّد حَرَص.. ويصفق لَك مشجعاً.
 
المشاعرُ تُطَالِب بِالْإِفْرَاج
تَتَدَحْرَج فِي جَوْفَك تَقَفَّز تَرْقُص
كالبهلوان.. تَسْعَى لِحِلّ بعضٍ مِن عُقدك
 
تشعر بالصراع.. تذرف عَيْنَاك الدُّمُوع
تُمسك بهاتفك.. قَائِمَة الْأَسْمَاء
تضغظ عَلَى اسم الحَبِيب.. حَذف
تصرخك كُلّ الْمَشَاعِر أوو لاااااااااااااااااااااا
تَرْمِي بهاتفك عرضَ الْحَائِطِ
تَصْرُخ.. تَبْكِي.. تَضْحَك
تَلَطَّم صَدرك.. تُشَدّ شَعرك
 
وَفِي لحظة صمت تَسْأَل نَفسك..
اللَّعْنَة مَا الَّذِي يُصِيبُنَا بَعْدَ الثَّانِيَة عَشْرَةَ ليلاً ؟؟
 

مقالات ذات علاقة

أقراُ عينيك من خلف المرايا

المشرف العام

كيد عابر

المشرف العام

خيول النوم الهاربة

رشاد علوه

اترك تعليق