متابعات

مشاركة تاريخية لـ«التبو» بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

بوابة الوسط

فرج الجافل

بدعوة من رئيس الهيئة العامة للثقافة والإعلام والآثار، عمر القويري، شارك وفدٌ من مثقفي التبو في معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يُختَتَم 13 فبراير الجاري.

التقت «بوابة الوسط» مدير مركز الدراسات التباوية، عبدالله لبن ملكني، وهو أيضًا رئيس تحرير مجلة «التبو» الشهرية، الذي أكد أنَّ هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها ممثلون عن التبو بالمعرض.

وقال ملكني، الذي قدَّم شكره لرئيس الهيئة لإتاحته هذه الفرصة لمشاركة التبو: «إنَّ التبو ينأون بأنفسهم عن الدخول في المهاترات، وإضاعة الوقت الثمين لبناء الوطن، فقد الليبيون كثيرًا، لكن مع كل هذا يتابع التبو بكل حرص ما يحدث، ويحاولون تقديم العون وأداء واجبهم الوطني بكل الطرق الممكنة».

وتابع: «كثيرٌ من الليبيين ليست لديهم دراية أو معرفة بالمُكوِّن التباوي، وهم جزء لا يتجزأ من هذه الأرض الليبية الطاهرة، فهم مَن يستوطنون معظم منطقتي الجنوب الغربي والشرقي، في الكفرة ومنطقة ربيان والقطرون وتجرهي ومرزق وأم الأرانب، ويتوزَّع التبو جغرافيًّا شرق فزان وجنوبها وينتشرون في الجنوب الشرقي من الصحراء الكبرى.

متغلغلين جنوبًا وشرقًا حتى الإقليم الشمالي الشرقي من النيجر، والتبو هم مسلمون على المذهب المالكي ولديهم لغة منطوقة يتعلمها التباوي منذ الطفولة وعادات وتقاليد وموروثٌ مميزٌ ولديهم قوانين ولوائح تحكم وتنظم حياتهم، وهناك ما يمكن تسميته (دستور تباوي)، ويسمى (كتبا) يستمد قوانينه وفصوله من القرآن والسُّنَّة النبوية، ونلجأ لهذا الدستور في حالات النزاع القبلي أو الاختلاف في عدة قضايا، فيكون هو المرجع والفيصل لحل أية قضية».

وتابع بالقول: «إنَّ التبو هم من سكان الصحراء الكبرى وهم يشتغلون بالرعي والتجارة بالخصوص، وكانت تجارتهم مع مصر مع الفراعنة، ومع الأفارقة فكانت تجارتهم متمثلة في الملح والأحجار الكريمة بحجر كريم يسمى باللغة التباوية (لايزوما)، يعني حجر الفيروز، إضافة إلى أنَّ التبو كانوا من أوائل من نشروا الإسلام في ربوع أفريقيا.

وعندما كانت الحركة السنوسية في بداياتها في الجنوب كان التبو هم مَن دعَّمها ومضت إلى وسط أفريقيا لنشر تعاليم الإسلام السمح».

واختتم بقوله: «إنَّ التبو يدعون لتطهير البلاد من الإرهاب، وبذل كل جهد في سبيل استتباب الأمن ودعم المؤسسات السيادية في الدولة الليبية، كذلك فتح المجال لعودة كل المهجَّرين إلى مواطنهم الأصلية»، مضيفًا: «إنَّ المشككين في شرعية مجلس النواب ليسوا ليبيين، بل هم أصحاب أجندات مشبوهة».

مقالات ذات علاقة

هل يحالف الحظ «بن شتوان» في البوكر الثلاثاء

المشرف العام

تأبين العارف إعبيه بمدينة طرابلس

المشرف العام

في رحاب الجامعة كانت لنا أيام

ناصر سالم المقرحي

اترك تعليق