من أعمال التشكيلية خلود الزوي
محكية

مستعجل


مستعجل أنا
ومتأخر سنة
ع الميعاد
وعندي أمل
إن حبيبتي مازال كالمعتاد
تمشي لأعراس الخميس
وتحلم تكون هيَ العروسة
ونكونلها عريس
وإنها مازال تقرأ
في قصيدة شعر ليا
قبل ما ترقد
وإنها من فرحة لقاها بيا
ناسية إن في بيناتنا موعد
مستعجل ونجري
مشغول الفكر … مش لاهي
والوقت مش وقتي
والساعة ف أيدي عاطلة
والحكاية زاطلة
والطريق زي الحياة
ماشية عكس اتجاهي
ومش عارف انا ليش مستعجل
وأنا قاصد إني نتأْخر عن الميعاد
لأني وكالمعتاد
شاعر وضاربني الفلاس
وساكن ف جسمي الكساد
وماعنديش بيش نعزم حبيبتي
حتى عليْ فنجان شاهي
مستعجل وعارف روحي متأخر
ومش عارف الساعة كم
ومش عارف أنا في اليوم أو بكرة أو ف الأمس
ومش عارف إذا ها ليوم أصلاً فيه طلعت شمس
أو ها لليل فيه نجوم
لأن السما تحتي غطتها سحب وغيوم
ورغم إني وأنا ماشي ..ومستعجل..ومتأخر
وشايل فوق راسي هموم
مازال عندي أمل
إن حبيبتي رغم البعاد
تشوف فيّا بطل
وإنها وكالمعتاد
مازال تحضر ف أعراس الخميس
وتحلم تكون هيَ العروسة ونكونلها العريس
وإنها مازال تقرا
في قصيدة شعر ليّا
قبل ما ترقد
وإنها من فرحة لقاها بيّا
ناسية إن في بيناتنا موعد
______________________________
طرابلس – 2/9/2004
من ديوان ( محكيات )

مقالات ذات علاقة

ضياع

سالم العالم

مُــشْ

بدرية الأشهب

أبْصَرْ كيف ..

محمد الدنقلي

اترك تعليق