أخبار

متحف لطائرة أمريكية في طبرق

بمقر بلدية طبرق، عقد اجتماع ضم رئيس فرع المنطقة الشرقية، ومدير إدارة الحماية بالفرع، وبحضور عميد البلدية، ومراقب آثار طبرق، وعميد كلية الآثار والسياحة بجامعة طبرق، ووفد من مستثمرين أجانب، وخبراء متاحف أوربية.

الاجتماع تم الاثنين، 12 ديسمبر الجاري، وتمحور حول مشروع صيانة الطائرة الأمريكية (The Lady be good)، والتي سقطت خلال الحرب العالمية الثنية في الصحراء الليبية، في العام 1943.

وتم خلال الاجتماع الاتفاق على أن يقدم مقترح بعملية الترميم والصيانة، قبل البدء في المشروع وتحت اشراف مصلحة الاثار-فرع المنطقة الشرقية.

وأكد خبراء المتاحف الأوروبية، بأنهم مكلفون من قبل مصلحة المتاحف الأمريكية بمناقشة بلدية طبرق ومصلحة الآثار وكذلك المسؤولين في المدينة، حول صيانة وترميم الطائرة الأمريكية الحربية، الموجودة في مكتب الآثار والسياحة في طبرق، بعدما تم إحضارها من الصحراء الليبية عام 1994 بمساعدة شركة الخليج العربي للنفط.

ووافقت مصلحة المتاحف الأوربية على بناء متحف ومبنى خاص لهذه الطائرة، وأن تتكفل مصلحة المتاحف الأوربية والأمريكية بكل التكاليف وعلى بلدية طبرق توفير الأرض المناسبة لبناء المتحف الخاص بهذه الطائرة.

الجدير بالذكر أن العديد من الدول والجهات في السابق، قد تقدمت بعدد من المشاريع من أجل صيانة هذه الطائرة وإعادة ترميمها لتكون مزاراً لأسر المفقودين فيها ولتكون معلماً آخر يضاف إلى مدينة طبرق، بصفتها إحدى المدن التاريخية التي اشتهرت أثناء الحرب العالمية الثانية وبها العديد من المقابر.

وتقول مجريات الأحداث؛ أنه في يوم 4 أبريل سنة 1943 خلال الحرب العالمية الثانية، انطلقت من قاعدة Soluch قاعدة بنينا بنغازي حاليا، التابعة لسرب قاذفات القنابل رقم 376 الأمريكي، الطائرة Lady be good من طراز B-24 محملة بالقنابل وبطاقمها المؤلف من تسعة أفراد في أول مهمة لها ولطاقمها بعد وصولهم لليبيا والمهمة كانت قصف أهداف مهمة في مدينة نابولي الإيطالية.

وقامت الطائرة بمهمتها بنجاح وعند رحلة العودة الساعة 12:12 بتوقيت بنغازي، ضلت الطائرة طريقها بسبب تعطل جهاز الملاحة وعدم التمكن من رؤية المطار ليلاً، ورغم المحاولات الجاهدة للطيار وللقاعدة ببنغازي لإرجاعها سالمة لكنها لم ترجع وفُقد الاتصال مع الطاقم.

ظن الجميع وقتها أن الطائرة سقطت في البحر إثر فقدانها للوقود ولكن الطائرة كانت قد تخطت بنغازي باتجاه الجنوب الشرقي وطارت لمدة ساعتان قبل أن يقرر الطاقم القفز بالمظلات وترك الطائرة قبل سقوطها على تمام الساعة الثانية صباحا، هبط كل الطاقم بسلام، حينها، واستمرت الطائرة بالتحليق من غير طاقم وسقطت على بعد 26 كم من موقع هبوطهم في المنطقة التي تعرف حاليا بالسرير. وقد اكتشفت هذه الطائرة من قبل فريق بريتش بتروليوم، خلال نقيبه عن النفط بالصحراء الليبية في 9 نوفمبر 1958.

مقالات ذات علاقة

البخاري: انطلاق مهرجان «أصالة تراثنا» الأحد بسبها

المشرف العام

الطريق إلى النهضة في منتدى السعداوي

المشرف العام

خطاب الكراهية في المقهى الثقافي

المشرف العام

اترك تعليق