طيوب الفيسبوك

ما قرأتُه في عيون أختي

ناريمان الطشاني

محمّد إبن شقيقتي العظيمة نورهان عبد الحق


كنتُ سأكون سعيدة لو أنّني أجهّز طفلي لعامه الأوّل في المدرسة ..
أرى الأمّهات يبتعن الحقائب والأقلام الملوّنة لأطفالهنّ، ولكنّ طفلي مختلف..
أحاول أن أتماسك أمامهم ، أرى طفلي الصّغير ينظر إلى الحقائب لكنّه عاجز ..
أنا أيضاً عاجزة كطفلي، لو كان بيدي لأعطيته جسدي ليركض به بعيداً ويقفز به عاليا ..
ملاكي الصّغير أعتذر نيابة عن القدر الّذي حرمك الكثير ، أعتذر بأسى نيابة عن أبيك الّذي رماك ، أعتذر نيابة عن قساوة هذا العالم ، عن جسدي الّذي أخرجك بصعوبة وكأنّه كان يعلم ما سوف تقاسيه إن خرجت ، أعتذر نيابة عن ذاك الطفل الّذي خاف منك ، أعتذر نيابة عن خالتي الّتي إشمأزت من لعابك ، أعتذر نيابة عن القطّة الّتي عضّتك، أعتذر نيابة عن الذّبابة الّتي أزعجتك وعجزتَ عن إبعادها ، نيابة عن الباعوضة الّتي رشفت من دمك الملائكي ، أعتذر نيابة عن لسانك الثقيل…
حبيبي الصّغير أمّك تعتذر منك وتحبّك كثيراً.

مقالات ذات علاقة

تغـيير جو

عطية الأوجلي

حكايتي مع المزمــار

ناجي الحربي

فلفلة وكمونة ..!!

ناجي الحربي

اترك تعليق