شعر

لِي أَنْتِ …

أنا رجل عاشق للشتاء .. لدرجة أنني تزوجت تحت قطرات المطر
مهداة الى رفيقة الدرب

من أعمال التشكيلية الليبية نجلاء الفيتوري.
من أعمال التشكيلية الليبية نجلاء الفيتوري.

 
لَهُمُ لَيْلُهُمُ ..
بِكُلِّ مَا فِيْهِ ..
ولِي ..
هَذَا الْلَّيْلُ الْجَمِيلُ بِعَيْنَيكْ
لَهُمُ ..
كُلُّ حِكَايَاتِ الْسَّفَرِ ..
ولِي بَعْضُ الْتَّفَاصِيلِ ..
فَوقَ شَفَتَيْكْ
لَهُمُ الْفَضَاءُ .. والْشَّجَرُ ..
لَهُمُ الْهَوَاءُ .. والْمَطَرُ ..
ولِي عُصْفُورٌ ..
يَنْقِرُ مِنْ قَمْحِ كَفَّيكْ
لَهُمُ كُلُّ سَاعَاتِ الْغُرُوبِ ..
وسَاعَاتِ الْشُّرُوقِ ..
ولِي فَقَطْ ..
حُمْرَةُ خَجَلٍ تَغْفُو بِخَدَّيكْ
لَهُمُ كُلُّ الْعَواَصِفِ ..
كُلُّ الْزَّلاَزِلِ .. والْبَرَاكِينِ ..
ولِي ..
رَعْشَةُ بين أَصَابِعٍ يَدَيكْ
لَهُمُ كُلُّ الْهُدُوءِ والْسَّكِينَةِ ..
ورَاحَةُ الْبّالِ ..
ولِي ..
بِضْعُ اغْفَاءَةٍ عَلَىَ ركبتَيكْ
امْرَأَةُ اكْتِفَائي أَنْتِ ..
تَمْلُكِينَ كَلَّ شَيءٍ ..
ولاَ شَيءَ يَبْدُو .. لَدَيكْ
فدعيني أرحل أينما شئت ..
فكل رحيلي منك ..
وفيك ..
وإليك
دعيني أركب كل البحار ..
فكل البحار تنتهي عند شواطيك
كالأرض أنت ..
أمضي ..
وأمضي ..
وأمضي ..
وتنتهي الأرض بين ذراعيك
—————————————-

مقالات ذات علاقة

أفتّشُ عنّي

محمد المزوغي

في جعبتي

جمعة عبدالعليم

حُشاشة خاصرة الحِّنَّاء

المشرف العام

اترك تعليق