شعر

( ليلى ) بكائية المنوبية *

على صحراءٍ ترتشفُ
ظمأ اليمام ،
أسوي ثياب الجمر المبلل
بصلاةٍ تمتص الهجير!

يحترقُ هذا الليل
و يلاطفُ جنوني
و أعيش لذة الأحتراق!

ألوذُ بنضارةِ الخلاء
المسافرة بين الضوء و العتمة ..
و أسأل جارتي
( ليلى ) عرافة الجُرح الجميل
عن الدهشةِ البيضاء
و هي تشعُ من بريق حُزني

أراني
أقبلُ قوس قزح
عارياً من أحجيات الظل
ألتقطُ فتات الفرح
من شفاه الغيم
راعشُ الحنين
المتوج بمطر الشعر،
يتعاظم شرودي

في كلِ شهقةِ نجمة،
أنصتُ إلى أناي
و أسقط يا جارتي
مُتلظياً من شدةِ العطش
الريحّ تسرقُ غنائي

من (زنقة المنوبية)*
فتنضجُ فخامة الحزن
في فراغ العتمةِ
رماداً يشهقُ
من خطيئةٍ الجمر ؟!
____________________________________________
المنوبية .. حي عريق في مدينة الخُمس القديمة

مقالات ذات علاقة

هدهدة النور

المشرف العام

أنا لستُ نصفاً لكي تكملوني

أحمد بشير العيلة

ذاكرة مختنقة

خالد المغربي

اترك تعليق