طيوب البراح

ليست كل بداية جميلة تكتمل

نورا الحراتي

من أعمال الفنانة التشكيلية “مريم الصيد”

تلك الكلمة استنبطت كل مشاعري. حزناً وألماً وقهراً، بعد شيء ما كنت أجهز له بكل شغف وحب، لكنه لم يكتمل. وقف ذهني لحظاتٍ معدودة في شرود، ثم بدأ يدور ذاك الحوار الاسفي بين الذات، بدأت أطرح علي نفسي تلك الأسئلة التي لم أجد لها أي أجوبه ولا تعليلات.

من ماذا صُنعت قلوبهم  هؤلاء اللذين جعلوا فرحتنا تتساقط وتنهم مثلما تهدم الادوات الثقيلة المنازل،  كيف سوّلت لهم أنفسهم، كيف ارتاحت ضمائرهم؟

جلست في جناح منزلنا المطل علي السّماء بعدما احتر جسدي واشتعل رأسي من الغضب، من هول هذه اللحظة، أدركت حينها أن المظاهر خادعه والكلام الملسون كان ممتزجا بالسم، أدركت حينها إن ثبات التفكير ورزانة العقل قد تكون مستعارة، وان ذاك اللمعان الذي خدعت فيه بصيرتنا لم يكن بالذهب، حينها فقط ادركت ان عيون الناس لا ترحم احد وان الحاقدين والحاسدين نحن الذين. اتحنا لهم الفرصة بالدخول لحياتنا الجميلة وتخريب سعادتنا  عندما كنا نتحدث مشاريعنا وخططنا امامهم، اخيرا وليس اخرا ادركت بأن هؤلاء البشر انانيون لا يمهم سوى مصالحهم الشخصية.

مقالات ذات علاقة

في زَمنِ الجُحودِ

المشرف العام

كانت صدفة

المشرف العام

رعشة عند اللقاء

المشرف العام

اترك تعليق