دراسات

ليبيا واسعة – 50 (يَتَمقَّـل)

[50] يَتَمقَّل..

(يتمقل): عند الليبيين بمعنى يُمعن النظر، ومصدره: تمقيل، وهي فصيحة. وأصلها من مُقلة العين وهي: كرة العين بسوادها وبياضها. وقد اشتقوا الفعل منها كما اشتقوا المعاينة من العين.

وفي المأثور الشعبي:
عامين بالعين تمقيل ….. وعامين ضرب المعاني

وتُنطق القاف كالجيم المصرية.

“مقل: قَالَ اللَّيْث: مُقلةُ العَين: سوادُها وبياضُها الَّذِي يَدُور كُله فِي الْعين، يُقَال: مَقَلْتُه بعيني ومَا مقَلَتْ عينايَ مِثله، أَي: مَا أبصرَتْ. ابْن الأنباريّ قَوْلهم: مَا مقَلتْ عَيْني مثله، أَي: مَا رَأَتْ وَلَا نظرت، وَهُوَ فعلت من المُقْلة، وَهِي الشحمة الَّتِي تجمع سوادَ الْعين وبياضَها” [تهذيب اللغة].

“المقلة: شحمة الْعين الَّتِي تجمع السوَاد وَالْبَيَاض.

وَقيل: هِيَ سوادها وبياضها.

وَقيل: هِيَ الحدقة، عَن كرَاع.

وَأعرف ذَلِك فِي الْإِنْسَان، وَقد يسْتَعْمل ذَلِك فِي النَّاقة، وانشد ثَعْلَب:

من المنطيات الموكب المعج بَعْدَمَا … يرى فِي فروع المقلتين نضوب

ومقله بِعَيْنِه يمقله مقلا: نظر اليه، قَالَ الْقطَامِي:

وَلَقَد يروع قلوبهن تكلمي … ويروعني مقل الصوار المرشق” [المحكم والمحيط الأعظم].

“مقل: الملقة: ملقة العين، وهي ناظرها. ومقلته، إذا نظرت إليه” [مجمل اللغة لإبن فارس].

“مقل: و”مَقَله” مَقْلاً لَحظه” [كتاب الأفعال].

“(مقل) الميم والقاف واللام ثلاث كلمات غير منقاسة. قالوا: مقلة العين. وهي ناظرها. ومقلته: نظرت إليها” [مقاييس اللغة].

“والمقل فِي غير هَذَا النظرُ يُقَال: مَا مقلته عَيْني مُنْذُ الْيَوْم” [غريب الحديث للقاسم بن سلام].

“(مقله) مقلا نظر إِلَيْهِ” [المعجم الوسيط].

“المَقْلُ: النَّظَرُ” [القاموس المحيط].

مقالات ذات علاقة

جماليات بناء الحكاية والنص في رواية المولد لأمين مازن

عبدالحكيم المالكي

المؤرخ الثقافي الدكتور محمد مسعود جبران (تقديم لأحد آثاره)

المشرف العام

ليبيا واسعة – 33 (حرش)

المشرف العام

اترك تعليق