شعر

للحدّ من التواطؤ

-1-

لنفترض

لنفترض

أننا أوفياء:

نترقّبُ انبلاج

فجر ضرير.

نهارٌ بشع

وشمسٌ مرعبة

تشرق مكشّرة الأنياب.

نحلم (بهيروشيما) جديدة

ووطن يهودي شاسع.

ننتظرُ انقراض العرب

ومن على شاكلتهم

من الهنود الحمر

وهنود بقية الألوان.

أوغاد, سفلة

ودجّالون

قتلة محترفون.

لنفترض

أننا كذلك

هل تقوى قلوبنا

على السكوت?

– 2 –

هل يجوز?

هل يجوز الدخول

إلى مدينة النوم

بقلبٍ صدئ

وجيبٍ خالٍ

من السعال?

هل يحقُّ للضيف

طعن القهوة

في نكهتها?

هل يتحمّل العطرُ

خطيئة غائب?

-3-

للحدّ من

إلى طاولة مستديرة

جلستْ

أدوات النفي

ووضعتْ قانوناً

للحدّ من التواطؤ.

 _______________________________________________

صحيفة الجماهيرية.. العدد:3856.. 29-30/11/2002

مقالات ذات علاقة

وجـهُ الطـين

محمد عياد العرفي

نَبْضَاتٌ …

جمعة الفاخري

نصوص

الكيلاني عون

اترك تعليق