شعر

لـوغـرتـم

 

صبار

من ينهش ذاكرتي؟

ويصب النار على شجرة رتمي

ويفزع عصافيري

ملاذي فيها

ولا يقوى علي مصارعة

 

السراب

من سرق ينابيعي؟؟

حتي غادرني النور

ومقتتني الألوان

وأوصدت السماء أبوابها

أمام دعواتي

وتركت هذا لظى

نصفه ..نار

ونصفه الآخر …تراب

يتسكع في أروقتي

يبددني

وعطشان

أهرب

كيف ألملم انكساري

..لقطع غير مرئية

غص الحبر في ريقه

وندلق نافورة هلعة

يبكي

ويولول

ويفتش

ويصرخ

فهربت منه كل

الكلمات

قكتبت عنه الدموع

صفحات وصفحات

نهم….

أتسكع بين..وهاد السفح ,

بأعذب نهم

أعب الرياح

لتنساب بين ضفافي

تيارات الحروف

وتترقرق

في النهاية

علي الورق

 

روما

كل طرقي تؤدي إلى روما

مستني منذ اليوم الأول

عندما فتحت لهواها نافذتي

تسلقتها بعبث حين ذاك

رائحة القهوة

فهيأت رأسي لدوران باتجاه هدهدة

امرأة لأزهارها في الشرفة المجاورة

وحملني عزف البيانو الآتي عبرها لطيران

مغادرة كآبتي

التي انفجرت

شظايا على مرمر الروح

وعلمني مذاقها

أن هواها فقط

يستحق أن يعاش

سلام

على الأرض يتراصف جيش الأسئلة

فهل في السماء من يلقى عليها سلام الأجوبة..؟؟

 

بكاء

على زجاج نافذتي دمع

وجد من هذا الذي يسيل؟؟

هل تبكى العصافير عند النوافذ المغلقة؟

 

لذة

يركض صوتي حافي القدمين إلى صباحه

عاريا من الحكمة

يتصيد رمق

في أحضان تلك الضحكة ارتميت

عندها هدرت روحي لذة

من قال إن في الغياب معضلة؟

 

مقالات ذات علاقة

قرّر عصفور

محي الدين محجوب

أشياء من كبد المساء

صابر الفيتوري

يا بائع الورد

خالد المهدي مرغم

اترك تعليق