شعر

لغة القضاء

من مجموعة تواصل للنحات عبدالله سعيد. تصوير: حسن المتربح.

بحثا عن العيش بينهم 
ركضا 
وحينما كاد..
كاد.. 
ثمّ قضى

بحثا وفي آخرِ الدقائق 
بل في اللحظة العمرِ 
وقتُه انتفضا

كأنّما دبَّرَ القضاءُ لَهُ 
مكيدةً 
لم تُرِدْ له عِوضا

أو أنَّه 
ضربةُ التّيمُّمِ في سهلٍ من الثّلجِ
سالَ
فانْتَقضَا

لأنَّهُ وحدَهُ يموت سيبْقَى وحدَه
يعدِلُ الفضَاءَ
فضا

وربّما 
فتنة الزهور ندى يسيل 
برقا من السّماء أضا

يموت 
لكنه يموت لكي 
يعيش من 
جاء، نام، قام، مضى

وهل أشدُّ امرئٍ 
على “قدرٍ”
إلّا الذي ما لمثله انخفضا؟

هذا وأنّ الذي قضى قدرٌ 
لا بل قضاء 
خانتْهُ كفُّ قضا…

مقالات ذات علاقة

شغف

المشرف العام

الصَّبِيَّةُ والكِلاب

عمر عبدالدائم

جِداريةُ الوجع

المشرف العام

اترك تعليق