طيوب البراح

لا أحد غيرك

وليد أبوخريص

من اختيار الكاتب (الصورة عن الشبكة)

الله عليك.. حدثني ماذا أقول لهم.. كتبت عنك كثيرا، الي درجة الملل مني ومن قلمي، حاروا معي كيف يقنعونني بانك وهم وأنك لن تبقي.. وانا اماطلهم بذكرك دائما.. لماذا لم تخبرني بأنك سوف تهجر مثلهم؟ لماذا لم تترك لي شيئا احفظ به ماء وجهي أمامهم وامام نفسي وكرامتي؟ لماذا هنت عليك الي هذا الحد؟ كيف تستطيع المضي، قدما في ذبحي؟ دون ان تبالي أن السكين الذي، تذبحني به غير حاد الشفرة!! لماذا تسقيني السم في فرحي؟ ولماذا تجعل أعينهم شامتة بي؟ ما صعب عليك حالي، ما أثرت فيك كلماتي وحروفي. ما جعلت منك شخصا يري او يتكلم حتي.. من اين اتيت بكل هذا العند والحقد لقلب احبك؟ ما الذي سوف تكتسبه من وراء كل هذا؟ لماذا لم تعد أنت أنت؟ لماذا لا ترد عليهم؟ لماذا تركتني ولماذا خدعتني؟ ولماذا ثم لماذا تركت مدينتي التي أحبتك؟ من أجل من ومن أجل ماذا قتلت براءة الحب عنوة؟

لا لست أنت ولست أنا من يكتب عنك! هكذا سأقول، إنما شر إبتلي، به وسأدعو الله لك ولي..  وبعد، هذا وفي النهاية سأكتب منك ولك وعنك وبك وسأظل أردد بود وبعشق لا أبقاني الله مع أحد غيرك..

مقالات ذات علاقة

كثيرون يغادرون.. يعبرون دون أثر

المشرف العام

في المنام

المشرف العام

الطاغيه

المشرف العام

اترك تعليق