طيوب البراح

كي يطمئن قلبي

 

محمد عياد العرفي

أقفلتُ أبواب النكد والتعب

ومضغت ذكرياتي اليابسة العرجاء

مَرارةُ الرحلة تحكي عن سبب

مولد الزمن.. لحظـات

جوارح ..كلمات

القدر ..القدر

*****

**إليك عني…

ذات مرة قال لي : لا تصعد

علمتُ أن الحوار تعيس” أسود

تأكد ..تأكد

لن أوقد نار الحطب..

وعداً يا صاحب الخُطب

رغم أنف كل قلمٍ كتب

وكي لا أعبث بالقمم

وكي لا تضيع الهمم

سأصعد ..سأصعد

*****

**زهرة في الطريق…

قالت: مللتُ اللقاء وكرهتُ البقاء

يا مجنونة” أنتِ أين الوفاء ؟

عدي معي السنوات والفراق

واتركي الوريقات قليلاً

لتشتكي فقدان سبّابة العشاق

******

**في الخضم…

أشعلتُ نظراتي بين الورود الذابلة

هي الحياةُ هكذا .. وحينها كانت قاسية

حمقاءُ كانت جاحدة وخطئي هو قراري

فشموعها  مشطت خيوط الليل

ودموعها نحتت خدود النهار

فمـا لي أنا وذاك الجوار

لن يطمئن قلبي..و كيف

بعد ما رُدِمْ عتابي

يا من يحفوا هواء سعادتي

قم ودع الأيام تحكمُ

قبل وداعي

******

**لا يزال سرابا …

لا تشتري الخريفَ ولا تدعي أنكِ الضعيفَة

فالخريفُ مضى والضبابُ خفا

والجرحُ جرى ..والمعتوه كفى

والطيفُ انطوى.. والماضي روى

والربيعُ رأى..والصيفُ صفا

والشتاءُ ثناء

وأنتِ والعراء

*****

**لذة الخروج …

صقيع الانتظار يحكي عن شابٍ ينهار

كان باحثاً عن الشرود فصار

سائلا يمشي على جسدٍ فقام

أولها ابتسامة” وثانيها نعومة”

وثالثها كلمة” ورابعها قبلة”

وخامسها قسمة” وسادسها حسرة”

ثم ندم”

ثم .. ثم ..ثم

 ____________________________________

*نشر في صحيفة قورينا سابقا

مقالات ذات علاقة

لا أحد غيرك

المشرف العام

خريفٌ داعشي

المشرف العام

آلام أجا وسلمى

المشرف العام

اترك تعليق