شعر

كرغيف من قمر


أو كلما آنست نارا أحرقتني؟

أو أحببن امرأة

طوحت بي خارجا وصرخت

يا سارق التفاح

فلماذا ايتها القصيدة أخسر قلبي

كلما عانقتني.

أو كلما افتتحت مدينة تكفر بي حقولها

وتطردني نساؤها

ها انا أتجه صوب النهر عاريا

دونما مملكة

دونما أحرف

اترك ورائي خرائب لا تلملمها الرياح

وطيورا لن تعود إلي

وحبيبة غافلة ترقب عودتي منتصرا

أو نبيا..

لماذا كلما مت ظمآنا تبكي السماء فرحا،،

أيتها العصافير البعيدة أخبريني

ثمة حزن بقلبي

هناك حيث شعاع لم يصل

حيث لم تقبلني امرأة

وتقل لي يا صغيري

ولم تلبس نظارتي كي تر وجنتيها بعيني

وتنشج فوق صدري

هنالك،، حيث قرية صغيرة مربعة

تغمس ظفائرها في طلاء الحائط.

لماذا أيتها الحبيبة انام وحدي

وعندي من الشهوات ما لا عين رأت

ولا مرت حافلة مسرعة

لماذا أيتها الدافئة جدا،، كمنديل دمع

والحارقة جدا كصراخ جارتنا حين تنادي أطفالها قبل المغيب

لماذا تغلقين الحصاد ولا تتركين لي سنبلة أستظلها

كمئذنة.

او اركض خلفها كوعل

أيتها الشهية كالكتابة،، أيتها القصيدة التي سوف تأتي كسمكة طيّعة

كرغيف من قمر

لماذا تجيئين كالماء عنوة

وتذهبين كجرعة خمر.

1/ 5/ 2005

مقالات ذات علاقة

بِرؤيتين

سميرة البوزيدي

بدون عنوان محدد

منيرة نصيب

نســيـت الحـــــــوت

مهدي التمامي

اترك تعليق