طيوب الفيسبوك

كارثة اخرى ولكن ليبيه 

الكاتب والباحث “سالم الكبتي“، وعبر حسابه الشخصي على الفيسبوك، يقوم بكتابة منشور عن تحت عنوان (كارثة أخرى، ولكن ليبية)، حول السرقات الفكرية، حيث كتب:

كارثة اخرى ولكن ليبيه 

اسمه الامين محمد الماعزى
ولكنه لم يكن امينا من الناحية العلمية لم يكلف نفسه اى عناء فدخل على جبل التاريخ بقادوم صدى وارتقى مرتقى صعبا من دون ان ياخذ تحوطات الامان اللازمة فسقطت عليه الصخور من كل جانب لم يجبره احد على السرقة والاعتداء على الحرمات الفكرية دون وازع او ضمير
وكان مافينا ليس يكفينا فقد اعتدى على الضمير الفكرى والثقافى واستهان بكرامة القارى واستباح شيئا ليس ملكه بل لغيره ونسبه الى نفسه سرق عرق الاخرين وجهدهم وسهرهم ومعاناتهم بكل سهولة نقل ذلك حرفا حرفا وكلمة كلمه وسطرا سطرا وصفحة صفحه ذلك ماقام به هذا الرجل الذى اسمه الامين محمد الماعزى فى وضح النهار ولم يدر ان تسلله المشين ستفضحه الايام
اصدر كتابا مشوها اسمه محطة من تاريخ ليبيا بدا السرقة مباشرة من العنوان من كتاب السيد محمد عثمان الصيد رئيس وزراء ليبيا فى الفترة من 1960 الى 1963 والذى مرت ذكرى وفاته العاشرة اول من امس 31 ديسمبر نقل العنوان من مذكرات السيد الصيد محطات من تاريخ ليبيا وجعلها محطة من تاريخ ليبيا واشار الناشر بكل صفاقه الى ان حقوق الطبع محفوظة له ومنح رقم ايداع محلى ودولى.


وتستمر الكارثة ليسرق الامين وماهو بامين بالكامل تاريخ ليبيا فى العصر الحديث الذى كان منهجا مقررا على المرحلة الاعدادية زمن المملكة الليبية المتحدة وصدر عن وزارة المعارف وطبع فى دار المعارف بمصر واعده مجموعة من الاساتذة الليبيين اغلبهم فى ذمة الله عام 1962 واذكر اننا درسناه فى مدرسة الامير تلك السنوات
لقد سرق الامين غير الامين هذا الكتاب بالكامل ونسبه لنفسه ووضع اسمه عليه فى غفلة من المراقبة والبحث والتدقيق والمراجعه وفى غياب الدولة والمؤسسات العلمية والثقافية ذلك الغياب وتلك الغفله التى سمحت لامثاله ان يلعب بعقولنا ويسرق جهد روادنا والدولة الليبية فى عهد الاستقلال واضاف من عنده بعض الصفحات المتعلقة بدولة اولاد امحمد ومعارك مرزق ومايتصل بعبدالقادر بن مسعود وبعض الصور ليغطى فضيحته التى رغم ذلك فاحت رائحتها المقيته وظل بعيدا لايشعر بجرمه الكبير والى اعتدائه المنكر انها سرقة يعافب عليها الشرع والقانون والعرف والاخلاق وينبغى ان يشهر به ويفضح ويوضع له حدا ولامثاله من الليبيين وسواهم حتى لاتتكرر مثل هذه الكوارث وحتى لاتتعلم اجيالنا الكذب والسرقه والدجل والتشويه 

ثم اتى الى المصادر وذكر الكتاب فى التسلسل رقم 25 ولم يكن امينا ايضا فى ذكره حيث اشار اليه بانه جوانب من التاريخ الليبى الحديث لجنه من الاساتذة وزارة المعارف طبعه قديمه وتعد من المصادر الرئسية للكتاب لم نجد لها تاريخ انظروا الى المهزله يسرق الكتاب ويذكره دون تدقيق ضمن المصادر يركرك
فاية عقول هذه واية مخلوقات واى ناس هؤلاء ابتلينا بهم مثلما ابتلينا بمصائب غيرها كيف تتقدم ليبيا كيف ينهض الوطن ومثل هؤلاء لايستحون ويقومون باستباحة كل شى المال العام والتاريخ والفكر والبلد والاخلاق والمستقبل ويتطاولون علينا ويعلمون اجيالنا كل الاشياء اللعينه
اى امين هذا لايتسق اسمه مع فعله اى كارثة قام بها دون ان يدرى اى جهل واى تخلف واى امية فكريه يتمتع بها هذا الجاهل دون ان يدرك ما فعل
لابد من المواجهة لابد من ايقافه وامثاله دون حده
ولكن من يفعل ذلك فى هذا الوطن الذى ظلمه اهله

مقالات ذات علاقة

مسرحيتان للقمودي

المشرف العام

الأثار الليبية تتعرض للتدمير

المشرف العام

تغـيير جو

عطية الأوجلي

اترك تعليق