شعر

قـلـيـلاً فـقـط

مازال الوقت مبكراً

بشهد الكلام وحرير الملامسة نملأه

 وبقبلات حارة نجالسه

فقط أقعدي بجانبي قليلا

وهدئ توترك بكأس الهوى وأشربيه بفمي

اغرفيه من نهر المودة بيننا ضفته لدي وبين يديك

مطرزا بالياسمين وفراشات ملونة

وأنت وأنا صورة لقلب يلامس قلباً

والمساء يستقدم ليلا بقمر يحرسنا

يا قنديلا يقيد بدفء يديك

قليلا من الوقت أضفيه لي

فأنت الوحيدة من تعلم سبب جرحي وأن الدواء لديك

ومسحة يدك على كفي تبري وجعي

ما زال الوقت مبكراً

مازال الكلام سيلا جاريا بيننا

وصمتي يكشف لك ما لدي لكِ

فلماذا أنت على عجلة من أمرك

ومازال شوقي لك يكبر بك

انتظري أملأ عيني منك

وأحلم بك وأنت قدامي قاعدة

تصاوير متراصة بحلوٍ وحلوٍ

وبين بهجة وبسمة خفية علي شفتي عبرت

أمد حنيني لك وأستشعر رعشة يدك في يدي

يا كل ودي إني لظروفك مقدراً

وألمح الحيرة في عينيك والقلق الذي يسكنك

أود ثم أود

أن لا طريق يأخذك منى

وأحب كل الخطوات وهي بك تأتي إلىّ

لا نجمنا يأفل ولا شمسنا للغروب تنحدر

أريد كما نحن الآن نشعل شمعة في ركن يجمعنا

ونار الشوق لا تنطفئ

والأمل يبعد اليأس بعيدا وعنا ينصرف

 وفي وادي النسيان يقذفه

وتكتب الدنيا قصتنا في سفر الهوى

أقعدي ما زال الكلام لم ينته

وخوفي عليك ما زال يكبر

علي وردك من الذبول وسط حر وريح هائجة

وكل الدروب قدامك تسد من شدة الندم

إذا ما تركتي مجلسنا ومضيتي

تشاهدين في التلفاز لا شيء

أو تقرأين في الكتاب قصة حب ملفقة

قلت لك

ما زال الوقت مبكرا لمزيد من الحب سيدتي .

مقالات ذات علاقة

أفتّشُ عنّي

محمد المزوغي

الغيم، ينثر ما تيسر من رذاذ

محمد الزنتاني

ليلٌ وبحرٌ وأنا..!؟

جمعة الفاخري

اترك تعليق