قصة

قـصـص قـصـيرة

الْلؤْلؤَة

كَانَتْ تَتَحَسَّس طَرِيقُهَا فِي الظَّلاَمِ، تَتَعَثَّرُ فِي أشْياءٍ لَزِجَة

سَمِعَتْ صَوْتاً حَانِيَاً يَتَدَفَّقُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيْدِ، رفَّ قَلبُها وَأضَاء، ثُمَّ بَدأتْ تَكْبُر، وتزدادُ إشْرَاقاً.

عِنْدمَا صَارَتْ بِحَجْمِ الْقَمَر، أضَاءتْ  الأشْياء.

نَظَرتْ حَوْلهَا، فَأدْركَتْ أنَّها دَاخِل قَوْقَعَةٍ مُغْلقة.

تحول

كالعادة هطل همساً دافئاً على روحها، غزت أنفاسه الحارة خلاياها، فاشتعلت الثورة، عندما لمست يده الملتهبة أطراف أصابعها صُعقت فقفزت من الحلم،..استعاذت ونظرت إلى  زوجها، مدت إليه يداً لهفة مرتعشة، تأفف في نومه وأدار وجهه إلى جهة أخرى.

اعترضت الجرح بحزم، فتحت درجاً قريباً، نزعت ورقة من دفتر، خلخلت قلبها بقلم ، ولفتهما بالورقة، أودعت الثلاثة  الدرج،ثم استلقت على وسادتها جثة باردة.

الشَّمْسُ

مِنْ حُضْنِ أمِّهَا أدْمَنَت الحَنَانِ، فَرَسَمَتْ شَمَّسَاً وَلاَ أرْوَعْ، خَبَّأتَّهَا تَحْتَ جَفْنَيْهَا، وَتَوَسَّدَتْ سَاعَة َ الحَائِطِ.

لفَّتْ حَوْلَ الأرْضِ مَلْيُون مَرَّةٍ، وَبِضِعْفِهَا دَارَتْ حَوْلَهَا الفُصُولُ.

كَانَتْ كُلَّمَا تَوَهَّجَتْ قِرْبَتُهَا، تَنْتَفِضُ بِالْفَرَحِ، تَهْرَعُ وتفْتَحُهَا، فَتَحْفِنُ قَوَالِبِ الهَواءِ.

مقالات ذات علاقة

جريدة أمادو

المشرف العام

زمن الهواجس

رمضان أبوخيط

صناعة محلية

عمر الككلي

اترك تعليق