أخبار

قريبا.. “كنا وكانوا…

السقيفة الليبية

قريبا.. “كنا وكانوا…” للكاتبة والشاعرة محبوبة خليفة

الصورة: عن السقيفة الليبية

“كتابها هذا بدأ ببوست أو منشور على الفيسبوك بعنوان “كنّاوكانوا”.. ألحيتُ عليها ان تشارك قصتها مع أحبائها وأصدقائها.. ثم مع مرور الوقت، أصبحت هذه اليوميات محور حياتنا…….”
هذا جزء من مقدمة الإبنة لكتاب والدتها (الكاتبة والشاعرة الليبية/ محبوبة خليفة) والذي سيصدر قريباً عن دار الروّاد بعنوان (كنا وكانوا – روايتي).

وقالت الكاتبة والشاعرة/ محبوبة خليفة في تقديمها للكتاب:
“كنا وكانوا (روايتي) لم أكتبها إستحضاراً للمواجع، ولا إستدراراً للعطف أو المواساة، ولا لتذكير الناس بماضٍ لا يحبون ذكره خوفاً منه أو خوفاً عليه، وبلادنا تعيش حاضراً لا يسر أحد.
كتبتها بقلب إمرأة عاشت أوعايشت مرحلة صعبة من تاريخ بلادها وتاريخ أسرتها الشخصي.. ولم يكن ماجرى عليها يخصها وحدها فالآلاف من الأسر الليبية دخلت هذا النفق المظلم والكاتم للأنفاس بغياب عائلها أو أحد أفرادها معتقلاً بسبب رأي مخالف وغيره من الأسباب التي أزعجت السلطة آنذاك.
الجديد في الموضوع أن من تكتب هذه المرة سيدة عايشت سنوات الخوف، الخوف على زوجها المعتقل وعلى أبنائها من توابع هذا الإعتقال كغياب الأب وعدم التواصل معه بلا حجة قانونية أو منطقية فحق الزيارة كان تحول إلى منَّة وإذا تحقق يجري في أجواء من المهانة والخوف.
بالطبع لم يكن موضوع الإعتقال هو الوحيد لنقل أنه أصل الحكاية، غير أن في هذه الحياة الكثير مما يحكى.
لنقل أنها سرد لحياة شابة خرجت من مدينتها الصغيرة (درنة) لتواصل تعليمها الجامعي فأخذتها الحياة في متاهاتها الكثيرة والمتنوعة بين فرح وزعل وبين بهجة وترقب كما حياة الناس في هذه الدنيا الطيبة الجميلة.
كنت أتساءل دائماً هل في ما عشته من عمرٍ مايستحق التدوين، وكنت أجيب نفسي دائماً بنعم، غير أن الوقت كان لم يحن بعد، حتى انتظمتُ في هذه الوسائل العجيبة للتواصل والتي يسمونها وسائل التواصل الإجتماعي.
نعم هي للتواصل جداً.. بدليل نجاحي في استعادة صداقات قديمة وعزيزة وبدليل إلتفاف العديد العديد من الصديقات والأصدقاء من بلادنا ومن خارجها حول حسابي وبدأتُ بعض الصديقات يلححن علي بالكتابة وقبلهن كان اولادي ووالدهم وبعض أفراد من العائلة يطالبونني بذلك.
وتشجعت وكتبت البوست الأول أو الإدراج الأول كما يسمى بالعربية، ولم أتصور ولا جاء على بالي كل هذا الكم من الترحيب والتعليقات والمطالبة بالمزيد، وكرّت السبحة وكتبتُ بمعدل يومي وعلى مدى ثلاثة أشهر أو يزيد -إذا احتسبنا بعض الإنقطاعات لأسباب أسرية أو لداعي السفر أو غير ذلك-.
وهكذا تجمعت لدي مادة جيدة استعرضتُ فيها مراحل عديدة من حياتي بعد خروجي من درنة للدراسة في بنغازي وحتى يوم خروجي مع ابنتي وحفيدتي أحمل علم بلادي أجوب شوارع طرابلس محتفلة مع الناس بهذا التغيير الذي أردناه لبلادنا خيراً ولكن كان لغيرنا رأي آخر.
أما لماذا هذا العنوان (كنا وكانوا) فهو كان لابد أن أعتمده عنواناً لسيرتي وأنا العاشقة للسيدة فيروز والمرددة الدائمة لأغانيها في استراحات مابين الحصص في مدرستي (الزهراء) بدرنة، أو بين ردهات بيت الطالبات ببنغازي.. وكنت عادة ابتدئها بموال جميل لأغنيةجايبلي سلام (كنا وكانوا هالبنات مجمعين يمي وما بعرف ليش نقاني أنا.)”.

مقالات ذات علاقة

التوقيع على اتفاقية مشروع تثقيف الطفل الليبي

المشرف العام

الذهب في الأمسية 65 لمنتدى السعداوي

المشرف العام

“نداء بنغازى الثقافية” تحيي ذكرى تأسيس الإذاعة الليبية

المشرف العام

اترك تعليق