طيوب النص

قرنفلة طرابلسية الهوى

يا سؤال الثالثة
أيتها الروح الساكنة
يا فيض الأمنية
لستُ أبكيك
بل تجهشني أرتال الحنين
وقوافل الشوق
تبعثرني الوحشة
تلقاء توقٍ عظيم
وشغفٌ إليكِ كبير
وذاك الرهيف
والحفيف
المترنم بلغةِ الفيروز
وبُحّةِ المساء الأسيل
غناء اليمام
عراجينٌ تدلّتْ من سماء الدهشة
قرنفلة أعياها النضوج
شامات بُنيّة
دكّنها الانتظار
على شفةِ اللوز
أرهقت نهد الشمس البازغ
بعُنْوةِ الفتنة الفارهة
وزمن يتسكّع فوق جسد خمري النمش
انصهار غِنائيُّ الشبق 
كروايةٍ بكْر
وأنشودة مساءٍ نزق
ذاكرة سخيّة
ذات عشيّة
جاءني صوتك كأغنية مطرية
من خلف نافذتكِ التي لم تعد تطل على السراب
تقرئين كرنفال القصيد
تمارسين ادماني
على جدارِ فنجانكِ الناصع
تحفظين ألف قصيدة
تكتبين حلم أبيض
على أرصفة التعب المنهكة
تهربين بابتسامتكِ الشّقية
إلى الحيطان الباردة 
تلوّحين لقرص الشمس 
بتلويحةٍ فضيّة
سؤالي الأخير
هل ما زال في التنور رغيف ومصير ؟
هل يا تراها فاضت بالضوع تلك القرنفلة .

مقالات ذات علاقة

نسيج العنكبوت

الصديق بودوارة

خواطر الحجر الصحي

المشرف العام

خربشات ملونة

محمد ناجي

اترك تعليق