من أعمال التشكيلية مريم عيسى بازينة
النقد

قراءة في نص “دالية القرب” للشاعرة نبيلة سالم الطاهر

هاشم عباس الرفاعي – العراق


إنها ..امرأة من زمن الخوف المفروض …والتي فيها الإنسان ينسى حتى الأبجديه التي فيها يتعامل معرفيا …..لكنها تحتاج أي تلك المرأة الى ابتسامة خجلى على شكل نصفها من الخجل …ومرة حلم ..حتى تعاد إلى القلب ..الذي أخذه الخوف..حتى يستعيد جماله والنظاره …بين مفترق الشوق..ويعيد له قوة الحنين …هذا هو الجزء الذي تبتدئ به واحة الأدب في هذه القصيده لتعطي تصورا أن الخوف وكتم المشاعر أو الأميه وضياع الفرص لهما فعلهما بتحطيم الشخصيه وان التمرد الواعي العارف بأمر تمرده يخلق حالة جماليه وشخصيه تكون نموذجا

من أعمال التشكيلية مريم عيسى بازينة
من أعمال التشكيلية مريم عيسى بازينة


وفي المقطع الثاني تبدأ ..بياء النداء ..وتنادي إلفها .وتدعوه ليعقل جموحه ..وعقل الجموح ..هو من تعطيل الحركه ..عقل الجمل ..أي: أوقف وربطت رجله ..ويعقل جموحه لغرض آخر..هو إشباع لهفة من هي ملهوفه ..وعلى هذا هي تقدم وصفة جميله تكمل على ما اعتقد بيت القصيد..وهو ..”اعقل جموحك.وتوكل” …كم هو رائع هذا البيت …..وهذا الصراع الذي الذي تحياه بين السكون والتوق للتمرد ..وفقدان الجراة هو من يتلف العقل

لنصل الى المقطع الثالث والتي تبدأه باسم الفعل “خؤوون” …ومن هذا الذي يمتاز بالخيانه هي الذاكره ..والذاكرة جزء من العقل..إنها لا تنتشي بلذة خمرتها ..وتحيا الثمل معها ..لكنها تسكبها ..في موقع مثقوب لا بحتفظ بما يحفظ فيه …وأن ليلة الميلاد هذه اليلة السنويه لها وقع خاص بحياتها كما هو وقعها على اغلب البشريه ..وتتعامل مع التوت البري..وهو اشارة لجمال الحياة الفطريه ورقيها ..وهي ترسم صورة اخرى من الجمال ولن تنساه وهو القمر إيحاء لحياة الشباب الجميله والشاب المرسوم بالمخيله..وهو في حلمه يعصر عنبه أو يتصور ما هو فيه من حلم جميل راق ..من شجرة عنب تدلى منها بجمالها

لك ألف تحية جمال لهكذا بناء راقي يستحق الوقوف كثيرا لكن هذا هو الذي استطعت أن أقف عنده من جمال عطاء ..لك كل التقدير والاحترام”

_______________________
بغداد: الأحد 8-9-2019

مقالات ذات علاقة

قراءة في حكايات ليبية عن الهرب من الفاشية

المشرف العام

الكوني… رائد أدب الصحراء

ناصر سالم المقرحي

من إبداعات المكاوي في حوارية الطفل والشاعر

المشرف العام

اترك تعليق