المقالة

قباعيات 6

(6)

“الاستماع نصف المحادثة”

كيف يكون ذلك :

من أدبيات الحوار الحقيقي ( الغير مصطنع) أو النقاش الهادف، هو أن تُصغي لمحدثك وتنصت إليه، باهتمام أكثر مما تجادله أوتقاطعه أوتناقشه أو حتي  تُعقب على ما جاء في حديثه ،حتي يُنهي تقديم ما في جعبته، إذا من الصحيح هو أن يكون موقفك الاستماع، حتي يكمل ما بداه ، لأن ذلك سيُكسبك راحة في التفكير والقراءة والتحليل لما ورد في حديثه بل يمتد الأمر الي إعجاباً من الطرف الأخر الذي سيحكم عليك بالعقلانية والروية ، ثم يأتي دورك في الحوار، وسيبادلك حتما الإنصات،هنا سيتم وصفك بالمحاور الجيد، والمتحدث الفطن ، لأن الاستماع هو نصف المحادثة والتي تكون ناجعة بالإنصات ، كما أن الاستماع يمنحك الفهم والاستيعاب بطريقة هادئة تجعل الأخر ينظر إليك باحترام ..

مقالات ذات علاقة

تـطـور بنيـة السـلطة في زمن الثــورة

محمد محمد المفتي

الامازيغية.. دسترة الانعزال واستضعاف الاقلية

غازي القبلاوي

مقاربة عامة في قراءة خاصة

رامز النويصري

اترك تعليق