المقالة

قباعيات 3

(3)

أُكتب حتى أراك

كيف يكون ذلك ؟

عندما تُحتكر المنابر الخطابية، وتقتصر علي أشخاص يغلب عليها صفة النفعية أو المصلحية، عندما  تتوزع الكلمات بالاتفاق المسبق بين أفرادٍ، يسوقون دفة الحوار سوقا إلي اتجاهاتهم  يخدمون بها أيدولجاياتهم،وأي إتجهات ؟!

… عندما تُقتصر الصحف الإعلامية علي كُتاب يخدمون أنفسهم فقط ، عندما توجه الدعوات الخاصة بالملتقيات والمؤتمرات الفكرية أو الإعلامية أو الثقافية فقط لفئة  الأصدقاء والأقارب، وأبناء الأصدقاء وأبناء الأقارب ، عندما تختفي النشاطات الفكرية أو الأدبية الثقافية لعدم وجود مبدعين أقارب لمسئولين نافذين ، عندما يكون الإعلام موجه نحو الهاوية، عندما تُطبع المؤلفات فقط لمن يتفق معهم في الرؤية والطرح، عندما تتسرب أجمل مفرداتك التي قدمتها هنا وهناك وتمهر بتوقيع المعتدين علي حقوقك الفكرية، فتجد مفرداتك أفكارك ، قفشاتك طرائفك مقترحاتك وقد حركت المحيط ولكنها قد مُهرت بأسماء صارت لامعة ، عندما يؤسس الجميع لخيانة وطنك الجميل ، هنا يجب أن تكتب حتى أراك ، كونك مُنعت من الكلام الذي يجعلني أراك ، حتي! … وعذرا للفيلسوف (سقراط) ، فقد أمسي الأمر العن، فلن يُجدي ما أضفته من كلمات خالدة ومنها ” تكلم حتى أراك “.

مقالات ذات علاقة

مُدونـات وحَوائِـط

فاطمة غندور

ذكرياتٌ ومواقف

يوسف القويري

الفونشة… يا نغما في خاطري

سالم العوكلي

اترك تعليق