قصة

قاضي الغرام

من أعمال الفنانة التشكيلية “مريم الصيد”


دارت معارك طاحنه سال فيها الكثير والكثير من الدماء؛ حتى اضطررت مرغما لرفع الراية البيضاء.

لا!! ليس خوفا او حتى طمعا في الحياة أبدا، ببساطة يا قاضي الغرام المعركة كانت ها هنا بين عقلي وقلبي أنا.

لا تندهش يا سيدي، نعم!

أرض المعركة كانت على جسدي أنا، أصبحت أشك أيها القاضي في كل دواوين التاريخ، وقصص أساطين العشق والهيام بل وكل آلهة الحب عند الإغريق واليونان والرومان.

لماذا أشك؟

لأني بحثت في كل الصفحات فلم أجد قصة حبي أنا، ولهي، وجدي، دموعي سهدي أنا.

هل أصمت؟

هل أخذت فرصتي في الكلام؟

دعني أرجوك أشرح لك، كلما أراها واقفة أمامي كالبدر ليلة الاكتمال أشعر برعشة وحمى وقلبي ينبض بلا انتظام يود البوح بما في داخله، لكن العقل واللسان عليه يتآمران، تكرر هذا المشهد مئات بل ألاف المرات، حينها غضب قلبي وتوقف عن الخفقان والبدن أمامك هامدا، والدمع واظب على الجريان.

أخبرني بربك يا قاضي الغرام هل بات الحب جريمة!

هل أصبح الحب حرام!!

مقالات ذات علاقة

الخميس

إبراهيم دنقو

مسرحية الحياة

رشاد علوه

كلاب العسل

المشرف العام

اترك تعليق