أخبار متابعات

قاصون يسردون تجربتهم في معرض طرابلس الدولي للكتاب

قاصون يسردون تجربتهم في معرض طرابلس الدولي للكتاب

(صفحة معرض طرابلس الدولي للكتاب)- في أمسيةٍ ثقافيةٍ جديدةٍ كان الموعدُ مع القاصِ أحمد نصر، وهو يتحدثُ عن تجربةِ السردِ في القصةِ الليبية.. عرّفَ بالضيفِ الكاتبُ حسين المزداوي قائلًا: “الروائي والقاصُ أحمد نصر من مواليد مصراته عام 1941 وهو يعتبرُ من أعلامِ السردِ في ليبيا، وصدرَتْ له مجموعةٌ قصصيةٌ بعنوانِ (تبعثرت النجوم)، وله أيضًا أعمالٌ روائيةٌ منها (وميض فى جدار الليل)، وروايةُ (السهل)، وله أيضًا (المراحل)، وهي سيرةٌ ذاتيةٌ من جزئين، وهو يعدُّ الآن لكتابةِ الجزء الثالث. ويقولُ أحمد نصر: “إنّ تجربتَه الطويلةِ مع الأيامِ والكتابةِ تحتاجُ إلى وقتٍ طويلٍ كي يتسنَّى له سردَ ما مرَّ بهِ من محطاتٍ خصوصًا وأنّ الذاكرةَ تشيخَ مع صاحبِها، وإنْ كنت قد سجّلت كل ذلك في سيرةِ المراحلِ. لقد كان للفترةِ التي نشأتُ فيها طفلًا هي فترةُ الحربِ العالميةِ الثانيةِ تأثيرٌ في تكوينِي الشخصي، فقد سافرتُ لمصرِ لأدرسَ بها تسع سنوات ولأعودَ بعد ذلك، وقد قدّمَت لي السينما في مصر رؤيةً منفتحةً عن القصةِ والرواية. في كتاباتي احتفِي بالمكانِ، والمكانُ عندي هو المكانُ القصصي أو الروائي، وقد يكون واقعيًا ملازمًا لأحداثِ القصةِ أو الروايةِ، وقد يكون افتراضيًا. نشرتُ أولَ أعمالي في مجلةِ الروّادِ وكان يرأسُ تحريرَها أحمد إبراهيم الفقيه، وكانَتْ أول قصةٍ لي عنوانها (الأنف).. لقد تأثرَت جدًا بتكويني ونشأتِي الدينية، وكان لها أثرٌ في لغتي وكتاباتي، ولأنني في السرد القصصي أهتمّ بالبناءِ الزمني، وربط المراحل العمرية ببعضها، وهذا ما دفعني لكتابةِ مجموعةِ سيرتي الذاتية (المراحل)، وهي سردٌ لأغلبِ الأحداثِ التي عشتها في الخمسينيات والستينيات وحتى التسعينيات”. وتحدّثَ نصر عن عاملِ التجربةِ في بناءِ النصِّ، وعن كتاباتِه التي كان أغلبها انعكاسٌ لتجربتِه ومعايشاتِه، وحول كيفية الفصل بين التقنيات المستخدمةِ في السردِ القصصي والروائي عند كتابةِ النص، قال نصر: “بالنسبةِ لصعوبةِ العمل، لا شك أنّ تقنيةَ الروايةِ أكثرَ صعوبةٍ، لكنني أعتبر القصة قدّمَت لي مرحلةَ البدايةِ في تقنيةِ النصِّ الروائي، ومن هنا أجد ارتباطًا كبيرًا بينهما، فأنَا قدْ أكتبُ الروايةَ وانقطع عند حدثٍ فيها يدفعني لمزيدٍ من القراءةٍ والبحثٍ حتى أكملَ النصَّ الروائي، وهي قضية تتعلق بالجانبِ الشخصي عند الكاتب”. في هذهِ الندوةِ أبحرَ بنا نصر عبر رحلتِه المهنية والتعليمية والأدبية، ورحلته إلى إفريقيا والعمل كمدرس فى إحدى الدول الإفريقية وتجربة الأربع سنوات هناك، كما تحدّث عن بعضِ عيوبِ السردِ القصصي في استخدامِ اللغةِ العامية، وإنْ كانَ البعضُ يعتبره من البناءِ الواقعي الوصفي للواقعِ والمعاشِ، غير أنّ نصر يذهبُ إلى أنّ ذلك في حقيقتِه -يشكّل إنهاكًا للغةِ الأمِ، وترسيخًا لاندثارِها.

مقالات ذات علاقة

جامعة طرابلس : البغدادي ورحلته الثمانين في مدرج كيميائي

المشرف العام

مكتب الثقافة بنغازي يشرع في إعداد منظومة للأدباء والكتاب

المشرف العام

في طرابلس: الكاميرا أخطر من السلاح

المشرف العام

اترك تعليق