شخصيات

في مثل هذا اليوم رحل الكاتب الفيلسوف صادق النيهوم

بوابة الوسط

الكاتب الصادق النيهوم
الكاتب الصادق النيهوم (تصوير: فتحي العريبي).


في مثل هذا اليوم منذ 25 عاما رحل صادق النيهوم، الكاتب الفيلسوف، التي أسست كتاباته لأسلوب أصبح مدرسة، ناهيك أنه أسس لمنحنى أدبي بأسلوب تفرد به. كانت «الظاهرة النيهومية» مثلما وصفها أحد معاصريه قد خلقت جدلا واسعا، سرعان من انتشر خارج حدود ليبيا.

سيرته الأدبية، وكتاباته انتشرت منذ سنة 1964 مع ظهور صحيفة الحقيقة الليبية، ونشر أول مقالاته (هذه تجربتي أنا) مع بداية الصدور اليومي لصحيفة الحقيقة. ومنها تواصل إنتاجه الأدبي والفلسفي بكتب وأبحاث يصعب حصرها في هذه النبذة.
ولد في بنغازي العام 1937، وانطلق من كتاتيبها عبر مراحل التعليم نحو الجامعة الليبية، تخرج في كلية الآداب والتربية، قسم اللغة العربية، وعُين معيداً في كلية الآداب. وتابع دراساته العليا في جامعة القاهرة، ومنها إلى ألمانيا، وأمريكا، واستقر في فنلندا، لفترة وتزوج سنة 1966 من زوجته الأولى الفنلندية، ورزق منها بكريم وأمينة، وهناك عمل لفترة مدرسا بقسم الدراسات الشرقية بجامعة هلنسكي من العام 1968 إلى 1972. أقام حتى سنة 1975 في بيروت، واصل كتاباته بمجلة الأسبوع العربي، وأشرف على إصدار موسوعة (عالمنا – صحراؤنا – أطفالنا – وطننا – عالمنا)، وألحقها برواية (القرود)، انتقل إلي الإقامة في جنيف العام 1976 وأسس دار التراث، ثم دار المختار، وأصدر سلسلة من الموسوعات، أهمها (موسوعة تاريخنا – موسوعة بهجة المعرفة)، وانتقل للإقامة بجنيف، وعمل بجامعتها أستاذاً محاضراً في الأديان المقارنة. وتزوج للمرة الثانية من السيدة الفلسطينية (أوديت حنا). كان يتقن عددا من اللغات الأجنبية ويكتب في النقد الأدبي والمقالة الأدبية والقصة القصيرة والروايات ومقارنة الأديان والفكر، إلى أن توفي هناك يوم 15 نوفمبر 1994 ودُفن بمسقط رأسه مدينة بنغازي يوم 20 نوفمبر 1994.

إنه القائل:
– «ثم جاء البترول وأنقذنا من الموت جوعا بين جيراننا ولكنه لم ينقذنا من مشاكلنا القديمة، فالشعوب لا تكبر بالنقود وحدها»..
– «الجهل مخدر دائم الأثر، إنه لا ينتهي مثل باقي المخدرات عند حد تدمير صاحبه بل يمد أذرعته الشنيعة لكي يدمر كل شيء حوله في جميع الجهات».

مقالات ذات علاقة

الفنان الراحل سليمان المبروك

المشرف العام

من ذاكرة الوطن.. حسين لحلافي

المشرف العام

الْفَنّانُ الرّاحلُ مُحَمّد مُرْشَان… خَلّدَهُ فَنّهُ فِي الذّاكِرَة المُوسِيقِيّة اللّيبِيّة

المشرف العام

اترك تعليق