المقالة

في الكتابة وما نكتب


2

في الكتابة وكما في أي سلوك آخر تبدأ بالاحترام، احترامك للذين تكتب لهم وتتوقع منهم قراءة ومتابعة ومناقشة لما تكتب وإلا هجروك وقاطعوك بعد القراءة الأولى، وأنا هنا أخاطب الجادين في الكتابة والذين يعتقدون أن في عقولهم ما يجب على الآخرين معرفته، إذ لا يكفي أن تعرف أنت ما تريد أن تقول بل من الضروري أن يفهم ويستوعب الآخرون معنى ومغزى ما تقول، ومهمتك هنا ستكون صعبة لأنك تجد نفسك تواجه مئات وآلاف بل ومئات الآلاف من النماذج البشرية، ماذا تريد أن تقول..

من هنا يبدأ السؤال ولمن توجه مقالك وبأي أسلوب لغوي تكتب، هل تخاطبهم بلغة المعلم الذي يعلم أم تخاطبهم بلغة التلميذ الذي يفهم قليلا و يريد أن يفهم كثيرا؟ هنا أقول أنني ومن خلال متابعتي الحريصة على التواصل أن الكثيرين ممن قرأت لهم وتابعتهم يقعون في أخطاء تبعد الآخرين عن قرائتهم ومتابعتهم، مثل طول المقال وعدم وجود المرجعيات وحضور الأستاذية التي لا  لزوم لها وعشوائية التعبير وعد احترام اللغة، كل هذا على سبيل المثال فقط، لكن ما يغيظ هم الذين عندما تقرأهم تتأكد أنهم نرجسيون بإفراط ،هؤلاء لا يقرأون ما يكتب الآخرون، يقرأون للذين يمطرونهم بكلمات المديح والإطراء.. والله أعلم

مقالات ذات علاقة

حول الشعر والكلام والمكان. من الصمت إلى الإيقاع المتناغم.

نورالدين الورفلي

أين ليبيا التي عرفت؟ (33)

المشرف العام

لهذه الأسباب جونسون لا يعتذر

سالم العوكلي

اترك تعليق