طيوب البراح

فـي العـــتاب

 

محمد عياد العرفي

*في الغياب …نلومُ من؟

كم مرة سألتك ؟ ولم تجيب عن سؤالي..

لا ينفع الندم بعد الندم مادمنا قد ندمنا..

ذاك الصبي يبيع الحِكم لإذنً صاغية…

الست مندهشاً يا سيدي..

ألست منفعلا  يا عزيزي..

فلا تتهور من رشفةٍ لغوية..

كانت حكمة أو رسالة إنسانية..

لا تلوم يوما ..

في العتاب ..قد عاتبتك وكنت جليساً لرواية…

*ظن السوء..

لم يشمل البيتَ حرق البيوت ..

فقد ظن فيهم أهلً وعهود …

عهود تشكلت بمرآة الطفولة..

وعهود تمزقت في ريعان المروءة..

سيد البيت صاحب حرفه..

وسيدةُ البيت أمً فاضلة…

من ظنَ في ظنه  أمرا..

فليصمت!!

أو يشرب كأس من غليان التخمين..

أو يحرق تماثيل البشر الضالة..

أو يرقد في سبات البائسين..

يا خاطفين يا شامتين يا جاحدين..

مُنذ متى العتابُ صار عذرا ؟

وان يكن..

 فعذرا ..

عذرا.. للكادحين إن غرقوا مرة..

عذرا..للمحتاجين إن باعوا الدمعَ..

عذرا ..للفاضلينَ إن تعبوا في المهمة..

عذرا.. للمجانين إن حكموا خارج القمة ..

عذرا..للسلام..

 عذرا..للعدالة

..عذرا..للحرية..

عذرا..للحيـــاة..

*بعــيد المنى ..

متربعاً فوق الأشواك ينتظر مجيء الأشواق..

من كان يحسبُ  أن الورود سهل القطفِ ؟!

فليعلم أن الوعودَ صعب النطقي..

فلا تنتظر مدح الناسِ  وان مــدحوا..

فلا تنبهر من لسانا ثرثار

وفصيحا دجال..

لا تغضب ..

فالمزاح ينبعُ من رفيقٍ محتار..

فالحيرة بيننا نصيحة …

تخيل معي..

ذاك الصمتُ الذي طال رقابهم..

فيما..كاد الحديثُ الذي قضى بينهم..

فماذا بعد؟

 أن الراجح في الأمرِ أمران..

عتابً مسلوخ..

وجالسً مكشوف..

تخيل معي..

وعدني بأن لا تعاتبني..

مقالات ذات علاقة

العودة

المشرف العام

لُغَةُُ مَلْعُونَة !

المشرف العام

فسيفـساء…!!

المشرف العام

اترك تعليق