طيوب البراح

غيث فكر

نجاة أبوزيد

من أعمال التشكيلي الليبي توفيق بشير

ايه بربك، قف واسمع

لا شيء أكثر

دبيب؟!

لو شئت خطوات ثقيلة متكئه

لا، ليس كذلك انه انسياب نهر عذب جار عابر وحده بقرارة نفسه متدفق بروح الحياة، وربما كسحب ركامية سوداء كثيفة أرهقها ثقلها فوضعت غيثا مغيثا أخصبت حباته بعد سنوات عجاف على أرض الكتابة هكذا أو! 

نعم ذلك التجلي ربما هو هكذا.

هي الأفكار في تدفقها وانسيابها تغيثنا بعد ما افتقرت حقول فكرنا وكادت أن تجف أقلامنا، لتعلن انتهاء هدنة الضياع بصوت مدوي يهز أركان أركان الخيال بأن لا خوف عليك لا خوف وأبرقي.

تتراقص الأفكار وتتابع، فومضة هنا وأخرى هناك، واحدة حزينة ثقيلة تحكي أثر خيبة تتقطع معها النياط، وأخرى فرحة طربة ترتوي حبا من بعد الظمأ والشوق، وثالثة تروي قصة راهب تاقت نفسه للحظة غفران وبشرى تطمئنه، لتفاجئنا شقيقته الأخرى بروح فلسفية تبث فينا حكمة الحياة بلسان مسن شهدت ملامحه انتصار الإرادة على ضروب الزمن وحوادثه.

هكذا من رحم فكرة وحرف تولد كلمة تشكل أجنة مكتملة تبصر النور في صورة حركة إبداعية مشدودة الوثاق بورقة وقلم.

مقالات ذات علاقة

القلم العجيب

المشرف العام

صباحات ملونة

المشرف العام

آخر حكاية من حكايات شارعنا

المشرف العام

اترك تعليق