طيوب النص

عنك أنت … سوف أكتب

من أعمال التشكيلية خلود الزوي
من أعمال التشكيلية خلود الزوي

 
عن الآهة التي تخثرت قبل أن تبلغ الحلقوم
عن المسافات الفجة الممتدة بزهو من الحدود إلى الحدود
عن ليلٍ طويل استشهدت على اعتابه الكثير من الانتظارات
عن حلمك الضيق وحلمي الأكثر اتساعاً
عن قبلة تقاسمناها ولم تكتمل فصار نصفها عالق بشفتيْ ونصفها الآخر يقف عند حدود صمتك
عن الأرض المرتجفة تحت حر اللقاء
عن شعور تفتق في دمي
كيما تفتح الأقفال
عن اكتمالك ونقصان حرف بات عصياً عن التأويل
عن شتاءات كنا ندفئها بجذوة الشوق في عينيك
عن ملامح لك بالحب تجملت
عن قصائد جاءتك تسعى فتلقفها شيطانك الأعظم
عن حكاية بَترتَ ساقيها فتيبَّستْ
عن قلبٍ ذبيح أسقطته في غيبوبة المستحيل
عن لغة اخترعتها لأحاورك بها فأقفلتَ مخارجها
عن كفٍ مددتها لتمسح البؤس عن ظلك فأفلتَّها
عن سهر ربيته لك في ليل العيون
عني
وعنك أنت
أنت يا من لا تفتح الأبواب إلا لتوصدها
تدلل نجمة حزينة ثم تحرقها
تًبلل صباحاتي الجافة بالقصائد ثم تشنُقها
تَهِبُ للريح خطاك ثم تسبقها
عني وعنك
عنك أنت … سوف أكتب

مقالات ذات علاقة

المـطــر

غزالة الحريزي

الصحافة الثقافية الليبية في سيرة إدريس المسماري

المشرف العام

مُضيئاً في حضنُكِ أنام

مفتاح البركي

اترك تعليق