طيوب النص

عندما قابلت الرئيس الامريكي بايدون

الرئيس جون بايدن

الحرارة شديدة الارتفاع.. والابتسامات شديدة البرودة.. مجمل انطباعي عن لقائنا الأخير.. مضجعا على الأريكة.. وحذائه يتدلى في وجهي.. وكلبة متوثب للقفز وكأنه اشتم ريحة عطنه.. حييته.. مددت يدي لمصافحته.. ناولني طرف أنامله.. رمقني بجفاء.. نظرات متوثبة هوجاء.. قطعت المسافات.. وعبرت البحار والمحيطات.. بلدان ومطارات وتنقلات.. من أقصى البقاع.. شمال أفريقيا.. (وآخرتها يسلم عليّ بروس أصابعه.. لو حسبته اخرتها هكي.. ما عفستها).. توقعت ان يأذن لي بالجلوس.. لكنه لم يفعل.. باغتني بالسؤال: رأس حاجتك يا ليبي؟

اصطكت ركبتاي.. ابتسمت زوجته.. على (استحياء)..   تمالكت نفسي وقلت له.. معالي الرئيس .. رئيس الدولة رائدة العالم الحر .. وددت ان اجد من وقتكم لحظة انصات.. لاطلاعكم حول ما جرى بعد غيابكم مؤخرا…. وبان لنا انك سرحت بعيدا ومنذ زمن.. اردت فقط ان اعرف.. احدود الدور .. وحبذا شيء عن افاق مستقل العلاقة بين البلدين..  قاطعني.. رمقني بنظرة متجهمة.. حملقة زاوية العين.. اشار بإصبعه  في وجهي وعيني.. وكأن السلطة اصابته بالجنون.. وقال .. ليس لدي وقت لأضيعه معك.

– لماذا يعاملني هكذا؟

خرجت في ذهول حاد… كيف يحدث هذا… بعد مشقة سفر طويل ورحلات .. وانتظار تليه انتظارات.. مقابلة لدقيقتين… وانا الذي ظننت ان جذوري الليبية  ستسعفني.. نالني الاسف وعتب وندم..   شعرت ” بالحقره  “.. وبدا لي انه جاف في طبعة.. ولعله قاسيا حتى.

مقالات ذات علاقة

أمي

المشرف العام

قال الكهان عندنا

عاشور حمد عثمان

رفقة وقلم

المشرف العام

اترك تعليق