طيوب النص

عميق راكد

جود الفويرس

أتقرضين الشعر ؟!.

لا ..

ماذا تفعلين إذًا ؟!.

أقرض جوفأً كاملاً ..

قلب

دم

عقل

وروح ..

كل شيء !.

كيف ؟! ..

 بخشخشة قلمي جرًا على الورق ..

حروفي المنثورة ..

نقطي وفواصلي !.

لست أخطها بالحبر حتّى !.

وإنّما بدمي ..

حين يستحيل إلى جوشن طويل ..

من غيضي ..

دواة صوفي ..

وحين أكون قرباناً عتيقاً؛ لأحزاني كلّها ! ..

ولأنّني أسأل القمر ..

أنا أكتب هكذا ..

أكتب إلى الأبد حين يقول ” هممممم ”

ويمتنع !.

ولأنّه يهمهم لي فقط !

أنا معذبة ..

ولأنّني معذبة ..

أقرض جوفي كاملاً ..

على ذات اللحن ..

بيانو هادئ كصوتي ..

وكمان جارح متقرّح؛ كصوته ! ..

أقرض حدّ الإختفاء …

في معزوفة من كلينا معًا ! ..

وأتنهد ..

حارٌ حارق !.

لا يمر كريم ..

ويقضي الآجال !.

عاق يا رجل؛ لا يودّع حتّى على شاهد القبر ..

ولا يضع زهور !.

لذلك ..

ما أكتبه ليس بشعر ..

ولا نثر ..

شيء مختلف ..

عميق راكد من روحي !.

شيء من الحياة ..

التضحية ..

والموت أيضًا !.

مقالات ذات علاقة

المرة الأولى

الصديق بودوارة

مضامين

علي بوخريص

العبور في المد الآسر

المهدي جاتو

اترك تعليق