محكية

علّميني نبتسملك

من أعمال آمنة الجبالي عن بوابة الوسط


علّميني نبتسملك عن بُعد ..
وتحسّي بيها ..
ولمّا نحتاج لمحبه بشكل ثاني ..
تسبقي لهفة فؤادي ..
زي كأنك تأمريها ..
ولو أنا أخترت نتغزّل بأنثى غيرك ..
تحضري ، وتجسّديها ..
نفس ريحة صُبح عطرك ..
نفس هالغيرة العجيبة ..
نفس شكك ، أو ظنونك ..
نفس .. أيش نسيت ثاني .. ؟
نفس تهميدة عيونك ..
موش قتلك مرة فاتت ..
(لو تكرّمتي احجبيها ..
وحطّي نظاره عليها ..؟)
واخطري مليون خطرة ..
وكل خطرة .. خليني مشتاق ليها ..
ــ ( يا .. حَـبيـْـ ..؟
ــ أيش قلتي ..
ــ يااااه) زيدي عاوديها ..
ردديها بصوت أمي ..
أو بلادي .. اللّي الغلا لايق عليها ..
وحُبّها حاجة غريبة ..
كيفما هي . باللّي فيها ..
وأنتي يَلْعَنْ .. آه منّك ..
عيبك إنك تشبهيها ..
كنت بنقول انتي (…)
بس بلاها .. فوّتيها ..
انتي فتنه بالبديهه ..
نذكر اسمك ..
تمتسح كل الأسامي ..
اللي فـ حياتي سمعت بيها ..
فيك حاجه ، ناقصتلي ..
وفيّا حاجه ، تكمّليها ..
زي دموع الشوق .. غيمه ..
ما تبيها ، وتسكبيها ..
زي أنا من غيرك أنتي ..
زي أنتي غيري أنا ..
زي موسيقى الصمت .. ديما ..
آه بلاها ، وآه بيها ..
طرقعي بروس الأصابع ..
والخواطر راقصيها ..
الرقص لغة الهوى ..
والهوى فتّان تيهه ..
يعني لُعْبَه .. لو بغيتي ألعبيها
والوصال أرواح عطشى ..
والبُعد كذبه كبيرة ..
بس صعب تْصَدّقِيها ..
وصعب صعب .. تْكَذّبيها ..
نبتسملك عن بُعد .. وتحسّي بيها ..

مقالات ذات علاقة

شمعة بعد شمعة

أحمد جلنقة

الصَّحرا ..

محمد الدنقلي

ثلاثة رسائل من زمن غابر..

أحمد الحريري

اترك تعليق