المقالة

علينا أن نزرع الأمن والحب والسلام في أرض الخير وطننا ليبيا

لا شيء يعادل السلام والجمال والحب لكافة البشر بصفة خاص نحن الليبيين ودعوة صادقة وعمل جماعي ومبرمج على زرع روح الجمال  والسلام والأمان في كل مكان من مدننا الليبية ، خاصة في ظل هذا الحزن الكبير والدمار الهائل الذي يصل الى كل البشر والحجر في كل مكان، وفي حالة من الإحباط واليأس من الجهود المبذولة من أصحاب النفوس الطيبة ومجهود شخصي في معالجة أوجاع الناس في دولتنا ليبيا  الذي تأكله الحروب والفتن والدمار والخراب وصل الامر الى الفقر ، والذي يزداد فيه تجار الحروب والعصابات  التي تريد عدم الاستقرار التي ترعاها بعض الدول المارقة والطائفية، وكذلك أحزاب شيطانية تتخذ من اسم الله طريقاً إلى التمزيق والتفريق بين البشر على أسس طائفية ودينية متخلفة واتجاهات رجعية، ولا تعترف بالتقدم البشري وثورات العلم والمعرفة وإبداع هذا الإنسان الذي قطع مسافات بعيدة في هزيمة الجهل والتخلف بالعلم والمعرفة والاختراع والإبداع، ثم بالحب والسلام والأمن والاستقرار لكافة أبناء البشر عبر مسيرة طويلة من الاختراعات العظيمة والتقدم العلمي والثقافي وزرع المبادئ الإنسانية التي توحد الناس جميعاً في مدن السلام والحب، بحيث يصبح الناس سواسية في كل شيء ولا شيء يشغلهم غير العلم والإنتاج والبناء والحب والسلام والسعادة التي يجب أن ينالها كل أبناء المجتمع عبر طريق واحد كلاً يساهم فيه بمقدار طاقته وجهده وعمله وحبه، ألا وهو حب الأرض والوطن والسلام.. في ظل هذه الظروف، كان جميلاً ورائعاً أن تظهر مثل هذه الأفكار الداعية إلى غرس روح الحب والسلام والسعي إلى نشر السعادة والأمل الجميل في مستقبل أفضل، سواء تحقق ذلك عبر اشخاص او هيئات او مؤسسات حكومية او خاصة، ما يعنينا، إنه هنا، في اوطننا ليبيا يجب علينا دائماً بأن نأتي بالدعوات الحب والعمل والبناء والسلام والأمن للجميع، لا للدعوات إلى الحروب وتصدير الدمار والخراب وزرع الحقد والكراهية بين أبناء الوطن ونشر الشر والجهل والهدم والقتل، تماماً كما يحصل الآن في بعض المدن اللبيبة.

إننا في حاجة شديدة هذه الأيام إلى العودة بالإنسان الليبي إلى روح الحب والود والوئام التي كانت سائدة في قديم الزمان، حيث روح التضامن والشعور الوطني بعيداً عن الجهوية والقبلية، ولكن دعوة الحب لن تجعلنا نغفل عن دعوة الحرب بيننا التي تحيط بنا أو المخاطر التي تهددنا. لا سيما وأن مؤشر الخطر بات قريباً جداً من بعض الدول المحيطة بينا او البعيدة لخراب ودمار العباد والبلاد لهذا علينا الحذر ثم الحذر من تلك البلدان.

ولنزرع الأمن والحب والسلام في أرض الخير وطننا ليبيا.

طرابلس الغرب / ليبيا

الثلاثاء الموافق 12سبتمبر 2017م

مقالات ذات علاقة

قشة فى مهب الريح

تهاني دربي

المَقَالَةُ الأَدَبِيَّةُ: فِي عَصْـرِ الفَضَـاءَاتِ المَفْتُوحَـةِ

خالد السحاتي

حصان البحر الذي فينا

محمد قصيبات

اترك تعليق