طيوب البراح

عبادة عظيمة

فائزة محمد بالحمد

من أعمال التشكيلي مرعي التليسي

الكل يستعد للعيد، ولكن لكل منا طريقته، فيختلف البشر في كل شيء حتى الأمنيات، فمنهم من يشتم المسؤولين والمصارف وضيق ذات اليد من أجل شراء الأضحية، ومنهم من يفكر أين يقضي إجازة العيد يستعد للذهاب إلى المصيف ليتمتع بالطبيعة والشواء.

ومنهم من يحاول جاهدا أن يكون يوم العيد طبيعي من أجل أن يفرح أطفاله، ويحسون بالمساواة مثلهم مثل جيرانهم واقاربهم.

ويا للهول هناك من يفكر فقط كيف يحضر سلطات جديدة للعيد!!!

اليوم مات طبيب الغلابة رحمه الله.. ويبدو أن الغلابة هم أصحاب الحظ السيء. فالمحظوظون هم من يفكرون فقط كيف سيكون طعم تلك السلطة مع المشاوي، أو أي مشروب غازي سيكون طعمه أروع في يوم العيد. .

إنها عبادة عظيمة يا سادة لا تنسوا الجيران وصلة الرحم، ومن يجلسون على حافة الطريق قادمين من بلد بعيد، من أجل العمل والكسب المادي الحلال ..

وسيبقى سؤال أخير: الوطن؛ هل سيحتفل الوطن بالعيد؟؟

الوطن الذي يحتضننا في هذا اليوم، هل سيتفق أبنائه؟ في هذا اليوم الذي جمع الله فيه كل المسلمين لأداء عبادة عظيمة..

كل عام وأنتم بخير يا أبناء الوطن الواحد.. وكل الأمة الإسلامية

مقالات ذات علاقة

غـرم

المشرف العام

الكلمة، سيئة الحظ

المشرف العام

إلى أمـي

المشرف العام

اترك تعليق